تعيين فاكوندو تيو يشعل الجدل في فرنسا قبل قمة المغرب وفرنسا
صوت العدالة- القسم الرياضي
أثار تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لإدارة المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026، موجة من الجدل داخل الأوساط الإعلامية الفرنسية، التي سارعت إلى التشكيك في ملاءمة هذا الاختيار قبل ساعات من واحدة من أقوى مواجهات البطولة.
وركزت بعض المنابر الفرنسية على المسار التحكيمي للحكم الأرجنتيني، معتبرة أن أسلوبه الصارم وكثرة إشهاره للبطاقات قد يؤثران على سير اللقاء، كما أعادت التذكير ببعض المباريات التي أثارت قراراته خلالها نقاشاً واسعاً، في محاولة لاستباق المباراة بإثارة الجدل حول هوية حكمها.
في المقابل، يرى متابعون أن هذه الانتقادات تعكس حجم الضغط الذي يسبق المواجهة، خاصة أن المنتخب المغربي أصبح رقماً صعباً في المنافسات العالمية، بعدما واصل عروضه القوية في مونديال 2026 ونجح في إقصاء منتخبات كبيرة ليبلغ دور الثمانية عن جدارة واستحقاق.
ويعد فاكوندو تيو من أبرز الحكام على الساحة الدولية، إذ سبق له إدارة مباريات في كأس العالم 2022، ونهائيات أوروبا 2024، وعدد من المواجهات الكبرى في بطولات الأندية والمنتخبات، ما جعله من الأسماء التي تحظى بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم في المباريات الحساسة.
وفي المقابل، شددت أصوات رياضية على أن الحكم، مهما كانت هويته، مطالب بتطبيق قانون اللعبة بكل حياد، وأن الفيصل الحقيقي سيكون أداء اللاعبين فوق أرضية الميدان، بعيداً عن كل محاولات التأثير النفسي أو الإعلامي.
وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة بوسطن، حيث يطمح “أسود الأطلس” إلى مواصلة كتابة التاريخ وبلوغ نصف نهائي كأس العالم في شكله الجديد، بينما يسعى المنتخب الفرنسي إلى تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية في مواجهة ينتظر أن تكون مشتعلة داخل الملعب وخارجه.