مجلس جماعة سطات يصادق على نقط دورة أكتوبر.. إشادة برفع الميزانية ودعوة لتعزيز الموارد ودعم العمل الثقافي والفني.
صوت العدالة- ع.النبي الطوسي
احتضن مقر جماعة سطات الجلسة الثانية من دورة أكتوبر للمجلس الجماعي، والتي خصصت لمواصلة مناقشة عدد من النقاط المدرجة في جدول الأعمال، قبل أن يتم التصويت عليها والمصادقة عليها، في أجواء اتسمت بالنقاش وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.
وعرفت أشغال الدورة إشادة بالمجهودات المبذولة من طرف رئيسة مجلس جماعة سطات، نادية فظمي، إلى جانب السلطات المحلية والإقليمية، وموظفي الجماعة وأعضاء المجلس، والتي ساهمت، حسب المتدخلين، في تحقيق نتائج إيجابية توجت برفع الميزانية، بما يعزز قدرة الجماعة على الاستجابة لعدد من انتظارات وحاجيات ساكنة المدينة.
وأكد عدد من المتدخلين أن تحسين الوضعية المالية للجماعة لا ينبغي أن يتوقف عند حدود الرفع من الميزانية، بل يتعين مواصلة البحث عن موارد ومداخيل إضافية، وتطوير آليات تثمين الإمكانيات المتاحة، بما يسمح بتوفير هامش أكبر لتمويل المشاريع والخدمات التي تستجيب للأولويات الحقيقية للساكنة.
كما شكلت الدورة مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والتعاون بين مختلف مكونات المجلس، والانفتاح على مختلف المتدخلين، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الجماعية وتحقيق نجاعة أكبر في تدبير الموارد والإمكانيات المتاحة.
وفي الجانب المتعلق بالمجال الثقافي والفني، ناقش أعضاء المجلس أهمية دعم الجمعيات والفعاليات المدنية، باعتبارها شريكاً أساسياً في تنشيط الحياة الثقافية والفنية والاجتماعية بالمدينة. وتم التأكيد، في هذا السياق، على ضرورة تشجيع الجمعيات على العمل في إطار مؤسسات وفيدراليات وتكتلات منظمة، بما من شأنه توحيد الجهود، وتبادل الخبرات، والرفع من جودة المبادرات والبرامج المقدمة لفائدة الساكنة.
وشدد المتدخلون على أن العمل الثقافي والفني يحتاج إلى مزيد من التنظيم والتنسيق والترافع الجماعي، حتى يتمكن من الانتقال إلى مستوى أكثر عطاءً وتأثيراً، خاصة في ما يتعلق باكتشاف المواهب الشابة، وتشجيع الإبداع، وتنشيط الفضاءات الثقافية والفنية بمدينة سطات.
وتأتي أشغال الجلسة الثانية لدورة أكتوبر في سياق مواصلة مجلس جماعة سطات لعمله من أجل تحسين التدبير الجماعي وتعزيز الموارد، مع الحرص على جعل النقاش داخل المؤسسة المنتخبة منطلقاً للبحث عن حلول عملية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتدعم مختلف المجالات التنموية والثقافية والاجتماعية بالمدينة.


