بالصور : البروفيسور مولاي أحمد المنصوري يواصل مساره في التكوين الطبي المستمر بباريس ويواكب أحدث تقنيات التشخيص
أبو إياد / مكتب مراكش
في إطار حرصه على مواكبة التطورات العلمية والتقنية في المجال الطبي، شارك البروفيسور مولاي أحمد المنصوري، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بالعاصمة الفرنسية باريس، في ورشة عمل احتضنها معهد الطب التداخلي بباريس، خُصصت للتكوين في تقنية التصوير الوريدي للقضيب (Cavernoscanner)، التي تُعد من التقنيات التشخيصية المتخصصة في مجال المسالك البولية.
وتندرج هذه المشاركة في سياق التكوين الطبي المستمر، وتعزيز الكفاءات المهنية من خلال الاطلاع على المستجدات العلمية والتقنيات الحديثة التي تساهم في تطوير الممارسة الطبية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وتكتسي تقنية Cavernoscanner أهمية خاصة في تشخيص بعض حالات ضعف الانتصاب المرتبطة بالتسرّب الوريدي، إذ تتيح تحديد موقع هذا التسرّب بدقة، بما يساعد على توفير معطيات تشخيصية إضافية تدعم الطبيب المعالج في اختيار المقاربة العلاجية المناسبة، وفقاً لحالة كل مريض.
كما تبرز هذه التقنية أهمية التكامل بين تخصصي المسالك البولية والتشخيص بالأشعة، باعتبار أن التعاون بين الأطباء المتخصصين يشكل ركيزة أساسية لتحسين دقة التشخيص وتطوير الخيارات العلاجية المتاحة.
وتعكس مشاركة البروفيسور مولاي أحمد المنصوري في هذه الورشة اهتمامه المستمر بالتكوين والتطوير المهني، وحرصه على مواكبة الابتكارات الطبية الحديثة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي على المستويين العلمي والتكنولوجي.
ويؤكد هذا التوجه أن التكوين المستمر والانفتاح على التجارب العلمية الدولية والتعاون بين التخصصات الطبية تظل من أهم السبل لتعزيز جودة التشخيص والعلاج، ووضع المريض في صلب الممارسة الطبية الحديثة.


