أخبار وطنية

الجمعية الخيرية الإسلامية للمسنين والتكافل بسيدي علال البحراوي تحتفي بالمرأة وتكرّس قيم التضامن مع المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي

في مبادرة إنسانية واجتماعية تعكس قيم التضامن والتكافل، نظّمت الجمعية الخيرية الإسلامية للمسنين والتكافل الاجتماعي بسيدي البحراوي، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، حفلاً تكريمياً خُصّص للاحتفاء بالمرأة البحراوية وعاملات النظافة بمدينة سيدي علال البحراوي، تقديراً لجهودهن ومساهماتهن في خدمة المجتمع.

وشهد هذا النشاط توزيع جوائز لفائدة عدد من النساء وعاملات النظافة، في التفاتة تروم الاعتراف بأدوارهن الاجتماعية والإنسانية، وتسليط الضوء على المجهودات التي يبذلنها في سبيل خدمة المجتمع المحلي، فضلاً عن توزيع كراسٍ متحركة وعكازات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين، في خطوة تجسد البعد التضامني للعمل الجمعوي وحرص الجمعية على دعم الفئات التي تحتاج إلى الرعاية والمساندة.

وعرف الحفل حضور ضيوف من مملكة البحرين والجمهورية التونسية، الذين أصروا على مشاركة الجمعية هذه المناسبة، تعبيراً عن روح التضامن والتآزر الإنساني، كما حضر هذه الفعالية أعضاء الجمعية وعدد من المتعاطفين وفعاليات من المجتمع المحلي.

وتبرز هذه المبادرة الدور الذي تضطلع به الجمعيات الخيرية في ترسيخ ثقافة الاعتراف والعطاء، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، من خلال أنشطة تجمع بين الاحتفاء بالمرأة والاعتناء بكبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة، بما يسهم في دعم التماسك الاجتماعي وتقوية روابط التضامن داخل المجتمع.

كما يشكل حضور ضيوف من البحرين وتونس قيمة مضافة لهذا النشاط، لما يحمله من دلالات إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتؤكد أن العمل الخيري يظل جسراً للتواصل والتعاون بين الشعوب، ومجالاً لترسيخ قيم الرحمة والتآخي وخدمة الإنسان.

وأكد رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية للمسنين والتكافل الاجتماعي بسيدي البحراوي، السيد رشيد غيتان، على هامش هذا النشاط، أن الهدف من تنظيم هذا النشاط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة يتمثل في تكريم المرأة البحراوية وعاملات النظافة بمدينة سيدي علال البحراوي، اعترافاً بالمجهودات التي يبذلنها في خدمة المجتمع، وتعزيزاً لثقافة الاعتراف والعناية بالمرأة وتثمين أدوارها الاجتماعية.
وأضاف أن هذه المبادرة تندرج في إطار العمل الخيري والإنساني الذي تضطلع به الجمعية، والرامي إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، من خلال توزيع الكراسي المتحركة والعكازات لفائدة المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم والاستجابة لبعض احتياجاتهم اليومية.
وأشار غيتان إلى أن حضور ضيوف من مملكة البحرين والجمهورية التونسية يضفي على هذه المبادرة بعداً إنسانياً وتضامنياً، ويعكس أهمية التعاون والتآزر بين مختلف الفعاليات، مؤكداً أن الجمعية ستواصل جهودها في خدمة الفئات الهشة، وتعزيز المبادرات الاجتماعية التي تجعل من العمل الجمعوي رافعة للتضامن والتماسك داخل المجتمع.

وتؤكد هذه المبادرة، في مجملها، أهمية العمل الجمعوي المحلي في مواكبة الفئات الهشة، وإطلاق مبادرات عملية تستجيب لاحتياجاتها، بما يعزز مكانة التضامن الاجتماعي باعتباره ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وإنصافاً.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.