تسعة باحثين من جامعة القاضي عياض ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء عالمياً لسنة 2026
عززت جامعة القاضي عياض حضورها في المشهد العلمي الدولي، عقب إدراج تسعة من باحثيها ضمن تصنيف “أفضل 2 في المائة من العلماء في العالم” برسم سنة 2026، في خطوة تعكس مستوى التأثير العلمي للأبحاث المنجزة داخل المؤسسات الجامعية التابعة لها.
وأوضحت الجامعة، في بلاغ لها، أن هذا التصنيف يعتمد على المعطيات الببليومترية لقاعدة البيانات العلمية “سكوبوس”، ويصدر بتعاون بين مؤسسة “إلسيفير” وجامعة “ستانفورد”، استناداً إلى مؤشرات كمية ترصد الإنتاج العلمي للباحثين ومدى الاستشهاد بأعمالهم المنشورة.
ويشمل هذا التتويج باحثين ينتمون إلى مؤسسات جامعية مختلفة تابعة لجامعة القاضي عياض، وينشطون في حقول معرفية متنوعة، من بينها الكيمياء والأحياء النباتية والتدبير والجيولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة، فضلاً عن تخصصات علمية أخرى.
واعتبرت الجامعة أن إدراج باحثيها ضمن هذا التصنيف يشكل مؤشراً على الإشعاع الدولي لأبحاثهم، كما يبرز حضورها في منظومة البحث العلمي وتعدد المجالات التي تسهم من خلالها في إنتاج المعرفة وتطويرها.
ويستند التصنيف إلى مجموعة من المؤشرات الببليومترية التي تتيح تقييم التأثير العلمي للباحثين، من خلال قياس إنتاجهم البحثي وحجم الاستشهادات بالدراسات التي نشروها، وهي معايير تُستخدم على نطاق دولي في تحليل الأداء العلمي وتقدير امتداد تأثير الأبحاث داخل المجتمع الأكاديمي.