المجلس الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بقلعة السراغنة يستنكر استمرار تجاهل المطالب العاجلة والمشروعة للمتصرفين التربويين بالإقليم ويدعو إلى وقفة احتجاجية إنذارية
بلاغ إعلامي
عقد المجلس الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بقلعة السراغنة لقاءه الأول عن بعد، يوم الأحد 04 أكتوبر 2026، لتقييم الدخول المدرسي 2026-2027، والوقوف على أبرز الإشكالات المهنية والإدارية والمادية التي تواجه المتصرفات والمتصرفين التربويين بالإقليم.
وبعد نقاش مستفيض، سجل المجلس استمرار التأخر في صرف التعويضات المستحقة، وتأخر توزيع العدة المكتبية والتجهيزات الضرورية، وعدم استكمال تأهيل بعض مؤسسات الريادة، واستمرار مشاكل صيانة تجهيزاتها، فضلاً عن الخصاص في الأطر الإدارية وحراس الأمن وعاملات النظافة.
كما استنكر المجلس التهميش الذي يطال المتصرفين التربويين المزاولين لمهام الحراسة العامة والنظارة ورئاسة الأشغال وتدبير الدراسة، في ظل صعوبات الاشتغال والخصاص في هذه الفئات والتجهيزات الضرورية.
وإذ يثمن المجلس الجهود الرامية إلى تغليب لغة الحوار والتواصل، فإنه يؤكد أن معالجة هذه الملفات تقتضي حواراً مؤسساتياً جاداً ومسؤولاً، ويجدد مطالبته بالتسوية الفورية والكاملة للتعويضات المستحقة لجميع المتصرفين التربويين بمختلف فئاتهم، وصرفها في دفعة واحدة، ومعالجة باقي الاختلالات المطروحة، وصون كرامة الإطار ومكانته الاعتبارية.
وأمام استمرار هذا الوضع، وبعد استنفاد جميع مبادرات التواصل، يدعو المجلس الإقليمي كافة المتصرفات والمتصرفين التربويين إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية الإنذارية، المقرر تنظيمها يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، على الساعة 11:00 12:00، أمام مقر المديرية الإقليمية بقلعة السراغنة.
وإذ يؤكد المجلس أن هذه الوقفة محطة إنذارية أولى، فإنه يدعو كافة المنخرطات والمنخرطين إلى التعبئة والالتفاف حول إطارهم النقابي، والاستمرار في تنفيذ البرنامج النضالي المسطر من قبل المجلس الوطني وفق ما ورد في تعميمه الأخير.
كما يؤكد أن استمرار التجاهل وعدم التجاوب الفعلي مع المطالب المشروعة سيقابله الانتقال إلى خطوات نضالية نوعية وغير مسبوقة، سيتم الإعلان عنها في حينه.
عن المجلس الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بقلعة السراغنة.
