أخبار وطنية

طريق مدرسة محمد السادس بسطات.. حفر تُربك حركة المرتفقين وتثير مخاوف السلامة.

صوت العدالة- ع.النبي الطوسي

باتت الطريق المؤدية إلى مدرسة محمد السادس للتكوين في مهن البناء والأشغال العمومية بسطات تثير استياء عدد من مرتفقي المؤسسة، بعدما انتشرت بها الحفر والتشققات بشكل أصبح يؤثر بشكل مباشر على حركة التنقل اليومية، ويطرح علامات استفهام حول ظروف الولوج إلى هذه المؤسسة التكوينية.
ويواجه الأساتذة والأطر الإدارية والمتدربون، إلى جانب مختلف المرتفقين، صعوبات متزايدة أثناء استعمال الطريق، في ظل وضعية متدهورة أصبحت تستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة تأهيلها والحد من المخاطر التي قد تنتج عنها، خصوصاً مع كثافة حركة السيارات والمركبات المرتبطة بالمؤسسة.
وتزداد معاناة مستعملي الطريق خلال فترات التساقطات المطرية، حيث قد تتحول بعض الحفر إلى برك مائية، ما يجعلها أقل وضوحاً للسائقين ويرفع من صعوبة تفاديها، فضلاً عما قد تسببه من أضرار للمركبات ومخاطر على سلامة الراجلين.
ويؤكد مرتادو المؤسسة أن وضعية الطريق لا تنسجم مع أهمية مدرسة محمد السادس للتكوين في مهن البناء والأشغال العمومية ودورها في مجال التكوين، معتبرين أن تحسين محيط المؤسسة، وفي مقدمته الطريق المؤدية إليها، من شأنه أن يوفر ظروفاً أفضل للأساتذة والأطر الإدارية والمتدربين والزوار.
وفي ظل استمرار هذه الوضعية، تتعالى المطالب بتدخل الجهات المعنية من أجل معاينة الطريق والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها وتأهيلها بما يضمن انسيابية حركة المرور ويحافظ على سلامة جميع مستعمليها.
فهل تجد هذه الطريق طريقها إلى الإصلاح في أقرب الآجال، بما يعيد للمؤسسة ومحيطها الصورة التي تليق بها، ويضع حداً لمعاناة يومية يعيشها مختلف مرتفقيها؟

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.