بالصور : من عجز مالي إلى ميزانية تتجاوز 5 مليارات سنتيم.. محمد الشقيق يقود دينامية تنموية جديدة بواحة سيدي إبراهيم
أبو إياد / مكتب مراكش
تشهد جماعة واحة سيدي إبراهيم خلال السنوات الأخيرة دينامية متواصلة على مستوى تدبير الشأن المحلي، انعكست على عدد من المؤشرات المالية والتنموية، في ظل الجهود التي يبذلها المجلس الجماعي برئاسة محمد الشقيق، من أجل تعزيز الموارد وتحسين التدبير وتوجيه الاعتمادات نحو الأوراش ذات الأولوية.
وتشير المعطيات المالية المتداولة إلى تحول لافت في الوضعية المالية للجماعة، التي كانت تعاني سنة 2021 من عجز مالي يناهز 300 مليون سنتيم، قبل أن تتجاوز ميزانيتها حالياً سقف 5 مليارات سنتيم، وهو تطور يعكس مساراً تصاعدياً في الموارد والإمكانات المالية المتاحة للجماعة.
ويأتي هذا التحول في سياق عمل متواصل داخل المجلس الجماعي، برئاسة محمد الشقيق، الذي جعل من تحسين الوضعية المالية وتعبئة الموارد وإعادة برمجة الاعتمادات أحد محاور التدبير خلال المرحلة الماضية، بالتوازي مع مواصلة الاشتغال على عدد من المشاريع والاتفاقيات ذات الطابع التنموي.
كما ركز المجلس على استثمار الإمكانات المالية المتاحة في دعم البنيات التحتية وتحسين الخدمات المحلية، إلى جانب عقد شراكات مع عدد من المتدخلين، بما يساهم في مواكبة النمو العمراني والديمغرافي الذي تعرفه المنطقة، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة.
وتبرز في هذا السياق المجهودات التي يقوم بها محمد الشقيق في تتبع الملفات الجماعية ومواكبة المشاريع، والعمل على ضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، مع الحرص على توجيه الإمكانات المتوفرة نحو مشاريع ذات أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
وفي تصريح له حول الحصيلة، أكد رئيس المجلس الجماعي محمد الشقيق أن النتائج المحققة لا يمكن اختزالها في مجهود شخصي، وإنما هي ثمرة عمل جماعي وتضافر جهود أعضاء المجلس والأطر والموظفين ومختلف الشركاء، معرباً عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح الأوراش التي تم إطلاقها خلال الفترة الماضية.
وبين الانتقال من وضعية عجز مالي إلى تحقيق مؤشرات مالية أفضل، ومواصلة برمجة المشاريع والشراكات، تواصل جماعة واحة سيدي إبراهيم الاشتغال على تعزيز قدرتها التدبيرية وتطوير خدماتها، في أفق مواكبة التحولات التي تعرفها المنطقة وترسيخ مسار تنموي يستجيب لأولويات الساكنة.





