أخبار وطنية

النائب البرلماني حسن الدرهم يصدر بيانا توضيحيا حول استقالته من مجلس جهة العيون الساقية الحمراء

صوت العدالة : حسن بوفوس

على إثر ما أثير مؤخراً من تساؤلات وتأويلات بشأن أسباب استقالة حسن الدرهم من عضوية مجلس جهة العيون الساقية الحمراء ومجلس جماعة بوجدور، وما قد يرافق ذلك من لبس أو قراءات غير دقيقة حول خلفيات هذه الاستقالة، وحرصاً منه على وضع الرأي العام أمام حقيقة الأمور بكل وضوح ومسؤولية، اصدر الحاج حسن الدرهم برلماني عن إقليم العيون بياننا يوضح فيه ما يلي:

أولاً: إن استقالته من عضوية مجلس جهة العيون الساقية الحمراء ومجلس جماعة بوجدور لم تكن قراراً معزولاً أو مرتبطاً بأي خلاف شخصي أو ظرف عابر، وإنما جاءت في سياق قرار سياسي واضح ومسؤول، أعقب استقالته الرسمية من مختلف هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار، وإنهاء ارتباطه التنظيمي بالحزب.

ثانياً: إن هذا القرار جاء انسجاماً مع قناعته بضرورة ترتيب وضعيته السياسية والانتخابية بشكل واضح وسليم، واحتراماً للمقتضيات القانونية والتنظيمية ذات الصلة، وذلك حتى يتسنى له خوض الاستحقاقات التشريعية بألوان حزب التقدم والاشتراكية، دون أن يكون هناك أي لبس بشأن الانتماء الحزبي أو الصفة الانتخابية، ودون ترك أي مجال لتأويل قد يثار مستقبلاً بخصوص وضعيته القانونية أو الانتخابية.

ثالثاً: إن استقالته من المجالس المنتخبة التي كانت يتشرف بعضويتها جاءت، بهذا المعنى، كخطوة مسؤولة ومقصودة لتسوية وضعيته بشكل كامل وواضح، وترجمة فعلية لقراري السياسي بالانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل السياسي، في إطار مشروع حزب التقدم والاشتراكية، وبما ينسجم مع اختياريته خوض الاستحقاقات التشريعية باسمه ورمزه.

رابعاً: يؤكد أنه يتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن القرارات التي اتخذها، وأنها لم تكن وليدة نزوة أو حسابات ظرفية، وإنما جاءت بعد تقدير هادئ ومسؤول لمتطلبات المرحلة، وحرصاً منه على أن يكون مساري السياسي قائماً على الوضوح والاستقامة واحترام المؤسسات والقانون.

خامساً: إن إنهاء عضويته بالمجالس المنتخبة لا يعني بأي حال من الأحوال التنكر لما راكمه من تجربة وما قدمه من عمل خلال الفترة التي تشرف فيها بتمثيل الساكنة، بل أعتبرها مرحلة مهمة من مساره السياسي، التي يعتز بها بما تحقق خلالها، وأحتفظ لكل من عمل معهم خلالها بكل التقدير والاحترام.

وبناءً عليه، فإن كل ما يتم تداوله من تأويلات تربط استقالته من المجالس المنتخبة بأسباب أخرى، أو تقدمها باعتبارها خطوة غامضة أو غير محسوبة، لا يعكس حقيقة الأمر.

و زاد حسن الدرهم في بيانه أن يكون موقفه واضحاً، وأن تكون وضعيته السياسية والانتخابية منسجمة ومتكاملة، وأن يتخذ جميع الخطوات اللازمة بشكل مسؤول، بما يرفع أي لبس محتمل بشأن صفته أو وضعيته القانونية، ويضمن وضوح المسار الذي اختاره لخوض الاستحقاقات التشريعية و الجماعية المقبلة.

وفي الأخير، يؤكد حسن الدرهم أنه سيظل وفياً لقيمه ومبادئه ، مؤمناً بأن الاختلاف في الاختيارات السياسية لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة شخصية، وأن التنافس الديمقراطي الشريف يظل جزءاً من الممارسة السياسية السليمة، وأن مصلحة الوطن والمواطنين والجهة تظل فوق كل اعتبار.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.