عرشان يستقبل مهنئيه بتيفلت: «بعد الاحتفال سيحين وقت العمل»
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
في أجواء اتسمت بالتهنئة والتقدير، استقبل عبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية والبرلماني المنتخب عن دائرة تيفلت–الرماني، اليوم السبت بمدينة تيفلت، عدداً من الأعيان والمنتخبين وممثلي الجماعات المجاورة، إلى جانب الشرفاء الأدارسة وأعضاء فيدراليات التبوريدة، وذلك بمناسبة فوزه في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وجاء اللقاء عقب الاستحقاقات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي أسفرت عن انتخاب عرشان ضمن المقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة تيفلت–الرماني، إلى جانب بشرى الوردي وحسن الفيلالي.
وحل عدد من الفعاليات والمنتخبين بمنزل عرشان لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه وتجديد الثقة فيه لتمثيل ساكنة الدائرة بمجلس النواب، في لقاء جمع بين الطابع الاجتماعي والاحتفالي والحضور الحزبي.
وشهد الاستقبال مبادرة من أعضاء فيدراليات التبوريدة، تمثلت في تقديم كبش هدية لعرشان، في تعبير رمزي عن التهنئة بمناسبة الفوز، في مشهد يعكس حضور تقاليد الفروسية والتبوريدة في المناسبات الاجتماعية بالمنطقة.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر عبد الصمد عرشان عن شكره للحاضرين ولمختلف الفعاليات التي ساندته خلال الحملة الانتخابية، مثمناً مساهمتهم في تحقيق النتيجة التي مكنته من الظفر بالمقعد البرلماني.
وأكد عرشان أن الاحتفال بالفوز يظل محطة عابرة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تقتضي الانتقال إلى العمل والانكباب على الملفات والقضايا التي تشغل ساكنة دائرة تيفلت–الرماني.
وقال في هذا السياق إن «بعد الاحتفال سيحين وقت العمل»، داعياً إلى توحيد الجهود من أجل معالجة عدد من الإشكالات المطروحة، والدفع بالمشاريع التنموية والاجتماعية والاقتصادية التي تستجيب لانتظارات المواطنين.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للمنتخبين والفعاليات المحلية، في ظل انتظار ساكنة الدائرة ما سيحمله العمل البرلماني من مبادرات وترافع حول القضايا المرتبطة بالتنمية والخدمات والبنيات الأساسية.
وعلى هامش الاستقبال، أقام عرشان مأدبة غذاء على شرف ضيوفه، في أجواء وُصفت بالودية، تخللتها تبادل التهاني والنقاش حول المرحلة المقبلة وما تفرضه من مسؤوليات بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية.
وعرف اللقاء حضور محمد عرشان، رئيس مجلس رئاسة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ومؤسسه، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي ومسؤولي الحزب، فضلاً عن منتخبين وأعيان وفعاليات من المنطقة.
ويأتي هذا الاستقبال في أعقاب النتائج التي حققها حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، والتي حصل خلالها على ثمانية مقاعد بمجلس النواب، فيما قاد عبد الصمد عرشان لائحة الحزب بدائرة تيفلت–الرماني وتمكن من الظفر بأحد المقاعد الثلاثة.
وبذلك، لم يقتصر اللقاء على الاحتفاء بالنتيجة الانتخابية، بل حمل أيضاً رسالة مرتبطة بالمرحلة المقبلة، عنوانها الانتقال من أجواء الحملة والتهنئة إلى ممارسة المسؤولية والترافع عن قضايا ساكنة دائرة تيفلت–الرماني.





































