أحداث المجتمع

السوق المركزي بصفرو يستغيث وماخفي كان أعظم!

صفرو، صوت العدالة

يعيش السوق المركزي بصفرو منذ سنوات على إيقاع التردي جراء الإهمال، رغم العديد من الشكايات التي بعث بها التجار يشرحون فيها معاناتهم للمصالح المعنية في مناسبات شتى، دونما تدخل ليظل حال السوق المركزي الوحيد بعاصمة حب الملوك في حالة مزرية لا تسر لا مقيما ولا زائرا .

فما إن تلج بقدمك السوق، حتى تستقبلك الروائح المقززة جراء تداعي قنوات الصرف الصحي وغياب النظافة الدورية، رغم أن معروضات بائعي الزيتون والعطرية منمقة وبضاعة أصحاب الدجاج والسمك والخضر جيدة، لكن الإقبال ضعيف نظرا للحالة التي أصبح عليها السوق المركزي الذي كان إلى سنوات خلت قبلة للمتسوقين.

أما اليوم يقول بائع : “الإقبال ضعيف بسبب الوضعية الكارثية، التي يوجد عليها السوق المركزي لقوادس مضعضعين والسقف هانتا كتشوف كيف عامل، تم يضيف علاش شركة النظافة متعناش بالسوق كل أسبوع كما فمدن أخرى لي كيسيقوا فيها المارشيات بالما والتي”.

في مدخل السوق من جانبه الأيسر يستقبلك مطرح للنفايات و”بركاسات” قديمة تفوح بالروائح لم تتم صيانتها منذ سنوات و إذا حولت نظرك للسقف تصادف تسقيف بالقزدير والخشب المتداعي : “عينا بالشكايات ووالو بحال لتقول هاد السوق مكينش فالجماعة الحضرية، فالصيف الشمس الحارقة وفشتا القطرة هاد شي كيعانيو منو كاع التجار لي هنا، السوق كيعرف الكساد بسبب الوضعية ديالو والتجار كيعانيو معندا تيقة بتا واحد غير بالسيد العامل هو لي قادر ينقد السوق ” بهذا التصريح يلخص صاحب محل وضعية السوق.

وبين نظافة منعدمة وسقوف متلاشية يئن السوق المركزي لصفرو ويستغبث هل من مغيث!

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.