أخبار وطنية

سطات.. خضراء الداودي تحتفل بفوزها البرلماني في مسيرة بالسيارات رفقة مناضلي حزب النخلة.

عاشت مدينة سطات، مساء اليوم الجمعة، على إيقاع أجواء احتفالية عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، والتي أسفرت عن فوز خضراء الداودي بالمقعد البرلماني إلى جانب مسعود أوسار، باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، المعروف برمز النخلة.
وفي أول ظهور لها عقب هذا الاستحقاق الانتخابي، خرجت خضراء الداودي مساء اليوم رفقة مجموعة من المناضلات والمناضلين، في مسيرة احتفالية بالسيارات جابت عدداً من شوارع مدينة سطات، تعبيراً عن فرحتهم بهذا الفوز والنجاح الانتخابي.
وشهدت المسيرة أجواء من الفرح والاحتفال، حيث عبّر المشاركون عن سعادتهم بالنتيجة التي حققتها الداودي، في مشهد عكس أجواء الاحتفال التي أعقبت الإعلان عن النتائج.
ويأتي فوز خضراء الداودي في سياق مشاركتها في الانتخابات التشريعية ضمن اللائحة الجهوية النسوية لجهة الدار البيضاء-سطات، حيث تمكنت من الظفر بالمقعد البرلماني، لتلتحق بذلك بمجلس النواب ممثلة عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
ويُنتظر أن يكون هذا الفوز بداية مرحلة جديدة في المسار السياسي للداودي، خاصة في ما يتعلق بعملها البرلماني والترافع عن الملفات والقضايا التي تهم ساكنة سطات والجهة، إلى جانب القضايا الوطنية التي تشكل صلب العمل التشريعي والرقابي بمجلس النواب.
ويأتي هذا الاحتفال أيضاً كرسالة تقدير من مناضلات ومناضلي الحزب للنتيجة المحققة، بعدما خاضت مكونات الحزب الاستحقاق الانتخابي في أجواء تنافسية، انتهت بوصول خضراء الداودي ومسعود أوسار إلى المؤسسة التشريعية.
ومن المنتظر أن تكشف البرلمانية خضراء الداودي، خلال أول خروج إعلامي لها، عن قراءتها لهذه النتيجة الانتخابية، وأبرز الملفات التي ستعمل على طرحها خلال ولايتها البرلمانية، إضافة إلى حديثها عن تجربتها في خوض الاستحقاق الانتخابي باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ورمز النخلة.
وبذلك، تتحول فرحة الفوز الانتخابي التي عاشتها سطات مساء الجمعة إلى محطة أولى في مسار برلماني جديد لخضراء الداودي، في انتظار أن تتضح ملامح اشتغالها داخل المؤسسة التشريعية، وأولوياتها في الترافع عن قضايا المدينة والجهة.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.