خليفة هلاب وكيلة اللائحة الجهوية للنساء بجهة العيون الساقية الحمراء لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية تتهم وكيل لائحة محلية بالضغط على أعضاء لائحتها
صوت العدالة : حسن بوفوس
اصدرت خليفة هلاب وكيلة اللائحة الجهوية النسائية لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية رمز الدلفين بجهة العيون الساقية الحمراء بياننا على صفحتها الفايسبوكية تتهم فبه وكيل إحدى اللوائح المحلية بدائرة العيون بالضغظ على اعضاء لائحتها ، حيث وجهت الخلفية هلاب بيانها الى الرأي العام الجهوي والوطني.
حيث اكدت فيه لم تكن المعركة كما توقعت. ظننت أن التنافس سيكون في الميدان، على أساس البرامج والأفكار وخدمة المواطن، فإذا به يأتي من الداخل، من حيث لا يحتسب.
لقد أقدم حزب الوردة على استدعاء كل الأعضاء الذين كانوا ضمن فريق حملي الانتخابية، ومارس ضغوطا مباشرة عليهم لدفعهم إلى التخلي عن الحملة. وكان الرهان واضحا ومكشوفا، أن يتم إفراغ اللائحة من محيطها، وأن تترك وكيلتها وحيدة حتى تتعب وتنسحب وتصمت.
و قالت أوضح للرأي العام توضيحا لا لبس فيه، أن هؤلاء الأعضاء الذين تم استقطابهم وشراء صمتهم لا يمثلونني، ولا يمثلون اللائحة، ولا يحق لهم التحدث باسمها. وحدت انها الوحيدة وكيلة اللائحة النسوية، وأنها وحدها من يملك الصفة القانونية والسياسية والأخلاقية للحديث باسمها.
كما أكدت لم تأتي إلى هذه المحطة الانتخابية لتكون رقما يكمل النصاب، أو صورة تؤثث بلاغا حزبيا. بل جأت لاتؤمن بأن التمثيلية النسوية ليست منة يمنحها حزب، بل هي حق انتزعته نساء هذا الوطن بنضال طويل وتضحيات جسام. وقد أرادوا مقايضة المبدأ بالمقعد، وشراء الصمت بالوعود، وجوابي كان وسيظل واحدا، و انها لن تبيع ضميرها .
وهذه رسالتها إلى ساكنة العيون
تتوجه اليوم بنداء مباشر إلى كل امرأة حرة في هذه الجهة، إلى كل أم وأخت وزميلة تؤمن بأن صوتها قادر على إحداث التغيير.
أطلب منكم الدعم والمساندة في الخانة المخصصة للائحة الجهوية للنساء، وذلك بالتصويت على رمز الدلفين. هذا الصوت ليس لي وحدي، بل هو صوت لكل امرأة قيل لها يوما إن مكانها ليس هنا.
أما بخصوص الخانة الثانية المخصصة للائحة المحلية للرجال، فأنتم أحرار فيها. صوتكم أمانة في أعناقكم، ضعوه حيث يملي عليكم ضميركم، وحيث ترون الأجدر والأصلح لتمثيلكم. أنا لا أملي على أحد، ولا أمارس الابتزاز السياسي على أحد.
قد يراهن البعض على أنني سأخرج من هذا الاستحقاق خالية الوفاض، بصوت واحد أو بصوتين. وأقول لهم بكل ثبات، سأظل واقفة شامخة ولو لم أحصد إلا صوتي وصوت ثلة قليلة من الأصدقاء الأوفياء الذين لم تغيرهم الاتصالات ولا الضغوط.
إن ما حدث ليس مجرد خلاف تنظيمي عابر، بل هو يكشف عن عقلية سياسية متجاوزة لا تزال ترى في المرأة مجرد ورقة انتخابية تستعمل عند الحاجة وترمى حين تقول لا.
لكن التاريخ لا يرحم، وسيسجل أن في قلب الصحراء، في العيون، كانت هناك امرأة قالت لا، ورفضت أن تكون تابعة.
حزب الوردة قد يذبل حين ينقطع عنه ماء المصلحة، أما نحن نساء هذه الأرض، فنحن كالنخل الباسق، جذورنا ضاربة في عمق هذه الصحراء، وهاماتنا لا تنحني إلا لله. الكلمة الفصل لكم، والموعد يوم الاقتراع.