الدعم الاجتماعي المباشر.. من المساعدة المالية إلى سياسة تحمي الأسرة السطاتية
يتضمن الميثاق التزاماً برفع الحد الأدنى للدعم الاجتماعي المباشر تدريجياً إلى 1.000 درهم، مع تحسين آليات الاستهداف حتى يصل الدعم إلى الأسر التي تحتاج إليه فعلاً.
وفي إقليم سطات، تبرز أهمية هذا الالتزام بسبب التفاوتات الاجتماعية والمجالية بين المناطق الحضرية والقروية. فاحتياجات الأسرة في المركز الحضري ليست بالضرورة هي نفسها في الجماعة القروية، كما أن كلفة النقل والخدمات قد ترفع حجم النفقات بالنسبة إلى الأسر البعيدة عن المرافق الأساسية.
ومن هنا فإن فعالية الدعم لا ترتبط بقيمته فقط، بل بدقة تحديد المستفيدين منه، وبقدرته على الوصول في الوقت المناسب إلى الفئات المعنية.
ويمكن للدكتور عثمان بادل أن يجعل هذا الملف جزءاً من ترافعه حول العدالة المجالية، بحيث لا تكون الحماية الاجتماعية منفصلة عن التعليم والصحة والنقل والسكن والتشغيل.
كما أن التجربة المؤسساتية التي راكمها في تدبير الشأن الإقليمي تتيح له التعامل مع مفهوم الاستهداف الاجتماعي باعتباره مسألة ترتبط بالمعطيات والتنسيق بين المؤسسات.
وبذلك يصبح الدعم الاجتماعي خطوة ضمن مسار أوسع يهدف إلى تقليص الهشاشة وليس مجرد معالجة آثارها.



