تعزيزٌ سياديٌّ وإضافةٌ نوعية للأسطول البحري المغربي.
صوت العدالة:عبد القادر خولاني.
يُشكّل تسلّم البحرية الملكية المغربية لسفينة الدورية أعالي البحار «مولاي الحسن الأول» من شركة «نافانتيا» الإسبانية محطة بارزة في مسار تحديث القدرات الدفاعية والرقابية للمملكة، وتتجسد أبعاد هذه الإضافة النوعية،تعزيز الأمن البحري والسيادة، حيث ترفع السفينة من كفاءة مراقبة المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة، ومكافحة الأنشطة غير المشروعة كالهجرة السرية والتهريب.
كما تتميز بقدرات عملياتية متطورة، بفضل طرازها (Avante 1800) وإزاحتها (2020 طناً) وسرعتها (24 عقدة)، فضلا عن المرونة العالية في الإبحار لفترات طويلة والتعامل مع مختلف الظروف الجوية الصعبة.
كما تُتيح التجهيزات الحديثة وسعة الطاقم (نحو 60 فرداً) تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ والحماية البيئية في أعالي البحار بكفاءة عالية.
و يعكس إتمام هذا المشروع الممتد لثلاث سنوات في أحواض سان فرناندو عمق التعاون العسكري والصناعي بين المغرب وإسبانيا.