أخبار وطنية

حملة ميدانية متواصلة.. حزب الأمل يعزز حضوره في أحياء سطات

لليوم التاسع، تتواصل الجولات الميدانية بأحياء المدينة، وسط حضور لافت وتفاعل متزايد مع الساكنة.

تواصل الحملة الانتخابية لـحزب الأمل بمدينة سطات حضورها الميداني، من خلال جولات متواصلة بأحياء المدينة وأزقتها وشوارعها، في مشهد يعكس دينامية تنظيمية وحضوراً متواصلاً على الأرض، ويجعل من التواصل المباشر مع الساكنة إحدى أبرز سمات هذه الحملة.

ومساء اليوم، حلّت قافلة الحملة بعدد من أحياء وشوارع سطات، حيث تقدّم الجولة وكيل اللائحة رحال فاروق إلى جانب السيدة جهاد بودراع، وسط حضور عدد من أعضاء ومناضلي الحزب ومؤيديه، في أجواء اتسمت بالتفاعل والتواصل المباشر مع المواطنين.

الجولة حملت رسائل متعددة، في مقدمتها التأكيد على أهمية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي، وتحمل المسؤولية في الاختيار، والتعبير عن الثقة في العمل السياسي القريب من المواطن، باعتباره مدخلاً أساسياً لفهم انتظارات الساكنة والانشغال بقضايا المدينة.
ويأتي هذا التحرك في سياق حملة انتخابية اختار خلالها حزب الأمل تكريس حضوره في الميدان، والانتقال إلى الأحياء والفضاءات التي يعيش فيها المواطنون، بدل الاكتفاء باللقاءات التقليدية.
فمن شارع إلى آخر، ومن حي إلى حي، تتواصل الجولات وسط ترديد الشعارات ورفع رموز الحملة، في مقدمتها رمز الطائرة، الذي يرافق حضور الحزب في مختلف محطات حملته الانتخابية.
وتحاول الحملة، من خلال هذا الحضور المتواصل، تقديم صورة عن تنظيم حزبي حاضر في الميدان، وقادر على مواصلة التواصل مع الساكنة طيلة أيام الحملة، مع التركيز على الاستماع والتفاعل وطرح القضايا التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.
ويقدّم الحزب حملته بمدينة سطات باعتبارها امتداداً لمشروع سياسي منبثق من المدينة، ويحمل، وفق خطاب حملته، طموح أبنائها وانتظارات ساكنتها.
وفي هذا السياق، وجّه منظمو الحملة رسالة شكر إلى ساكنة سطات على حسن الاستقبال والتفاعل مع الجولات الميدانية، وعلى الدعم والمواكبة التي تحظى بها الحملة في مختلف محطاتها.
“شكراً لساكنة سطات على حسن الاستقبال، وعلى الدعم والمواكبة التي تمنح لهذا المشروع السياسي المنبثق من قلب سطات، والحامل لطموح أبنائها في غدٍ أفضل.”
وتعكس هذه الرسالة رغبة الحملة في تثبيت علاقة مباشرة مع المواطنين، وجعل التواصل الميداني مساحة للتعريف بالمرشحين وبالتوجهات التي يقدمها الحزب خلال هذه الاستحقاقات.
ولم تخلُ الجولة من الدعوة إلى المشاركة وتحمل المسؤولية في الاختيار، باعتبار أن العملية الانتخابية تتيح للمواطنين التعبير عن اختياراتهم وتحديد ممثليهم.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.