المنطقة الصحية بالخميسات تشرع في تنزيل هيكلها التنظيمي الجديد عبر برنامج تكويني
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
شرعت المنطقة الصحية بالخميسات في تنفيذ برنامج تكويني وتأطيري لفائدة أطرها وموظفيها، في خطوة تروم مواكبة الانتقال إلى التنظيم الجديد للمنطقة الصحية، وتعزيز جاهزية الموارد البشرية للتعامل مع المهام والاختصاصات المرتبطة بالهيكلة الجديدة.
وتأتي هذه الدينامية في سياق إعادة تنظيم العمل الصحي على المستوى الترابي، حيث تسعى الدورات التكوينية إلى توحيد طرق العمل بين مختلف المصالح، وتقوية التنسيق الداخلي، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات، بما يساهم في تحسين تدبير البرامج والخدمات الصحية.
وشكلت الدورة الأولى مناسبة لتناول مجموعة من الملفات الصحية ذات الأولوية، من بينها البرنامج الوطني للتلقيح، والكشف المبكر عن سرطانَي الثدي وعنق الرحم، خاصة مع الاستعداد لحملة «أكتوبر الوردي»، فضلاً عن برامج الفرق الصحية المتنقلة والصحة المدرسية.
كما شملت المحاور المطروحة اليقظة والمراقبة الوبائية، مع التركيز على الإنفلونزا، والتكفل بالأمراض المزمنة، وتنظيم عرض العلاجات، وتدبير النفايات الناتجة عن الأنشطة العلاجية، بما يعكس تعدد المجالات التي يتعين على الأطر الصحية مواكبتها في إطار مهامها الجديدة.
وخصص جانب من البرنامج لشرح الهيكل التنظيمي الجديد للمنطقة الصحية بالخميسات، من خلال تقديم اختصاصات مختلف المصالح والعلاقات الوظيفية والتسلسلية بينها، بهدف توضيح مسارات العمل وتحديد المسؤوليات وتقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين.
ولا تقتصر المبادرة على دورة واحدة، إذ يرتقب أن يتواصل البرنامج خلال الفترة المقبلة عبر محطات تكوينية أخرى ستتناول مواضيع مرتبطة بالتدبير الصحي والبرامج الوقائية والعلاجية والتنظيمية، بما يسمح للأطر الصحية والإدارية بتحيين معارفها ومواكبة المستجدات التنظيمية والمهنية.
وتراهن المنطقة الصحية بالخميسات، من خلال هذا الورش، على جعل التكوين أداة لمواكبة التنظيم الجديد وترسيخ العمل الجماعي بين مختلف مكوناتها، إلى جانب الرفع من مستوى التنسيق والفعالية في تنفيذ البرامج الصحية.
وتندرج هذه الدينامية ضمن مسار تنزيل التنظيم الصحي الترابي، بما يهدف إلى تعزيز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة الصحية وتحسين تدبير الخدمات المقدمة للساكنة، في انسجام مع التوجهات التنظيمية للمجموعة الصحية الترابية الرباط–سلا–القنيطرة.




