أخبار وطنية

اليوم الخامس من حملة «السنبلة» بالمنارة.. المعيطي يحشد الأوداية ويقود حملة انتخابية قوية وسط تفاعل لافت

صوت العدالة: مكتب مراكش

مراكش – دخلت الحملة الانتخابية بدائرة المنارة، في يومها الخامس، مرحلة أكثر سخونة، بعدما شهدت جماعة الأوداية حضوراً ميدانياً قوياً لحزب الحركة الشعبية، بقيادة إبراهيم المعيطي، وكيل لائحة الحزب بالدائرة، في أجواء انتخابية طبعتها كثافة التواصل المباشر مع الساكنة وحضور عدد من أنصار الحزب وفعالياته المحلية.

وشكلت جماعة الأوداية، خلال هذا اليوم، إحدى أبرز محطات الحملة الانتخابية، حيث تحرك المعيطي بمعية أعضاء فريقه الانتخابي، في إطار حملة ميدانية تروم التواصل مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم، مع التركيز على القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات وتقوية البنيات الأساسية.

ويأتي هذا التحرك في سياق يسعى فيه حزب الحركة الشعبية إلى تعزيز حضوره داخل دائرة المنارة، مستثمراً الحضور المحلي لإبراهيم المعيطي، الذي راكم تجربة في تدبير الشأن الجماعي من خلال رئاسته لمجلس جماعة الأوداية، وهي تجربة يحاول الحزب تحويلها إلى رصيد انتخابي خلال هذا الاستحقاق.

ولم تقتصر الحملة على الجانب التنظيمي، بل اتخذت طابعاً تواصلياً مباشراً، من خلال الاقتراب من المواطنين وفتح نقاشات حول انتظارات الساكنة وأولويات المرحلة المقبلة، في رسالة انتخابية واضحة مفادها أن المعركة لن تحسم فقط بالشعارات، وإنما بالحضور الميداني والقدرة على التواصل والإقناع.

ويبدو أن دائرة المنارة تتجه نحو منافسة انتخابية قوية، في ظل دخول عدد من الأحزاب والمرشحين على خط السباق، الأمر الذي يرفع من أهمية الأيام المتبقية من الحملة، ويجعل كل محطة ميدانية فرصة جديدة لكسب ثقة الناخبين وتعزيز الحضور الانتخابي.

وبجماعة الأوداية، اختار إبراهيم المعيطي أن يواصل حملته من الميدان، واضعاً القرب والتواصل المباشر في صلب تحركه الانتخابي، في انتظار ما ستفرزه الأيام المقبلة من تطورات، وما إذا كان هذا الزخم الميداني سيمنح لائحة الحركة الشعبية دفعة إضافية في سباق دائرة المنارة.

ومع استمرار العد التنازلي ليوم الاقتراع، تبدو المنافسة في دائرة المنارة مفتوحة على جميع الاحتمالات، فيما تتجه الأنظار إلى قدرة مختلف المرشحين على تحويل الحضور الميداني إلى دعم انتخابي فعلي.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.