حزب الاستقلال يفرض حضوره بسطات.. تعبئة قوية وحضور جماهيري لافت من القرية إلى المدينة.
يواصل حزب الاستقلال حملته الانتخابية بوتيرة متصاعدة، منتقلاً في تحركاته من المجال القروي إلى قلب المدينة، في إطار دينامية ميدانية تروم التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى انتظارات الساكنة والتعريف بالتصور السياسي والبرنامجي للحزب.
وشهدت مدينة سطات جولات ميدانية شارك فيها مفتش الحزب عثمان السلومي، إلى جانب ممثلي نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والجامعة الحرة، ووكيل اللائحة بوشعيب حميدالله، ومرشحي اللائحة رشيد نصري، عثمان بومحطة، خليل أطمعي، عبدالحق مذكر، وعدنان قشاش، فضلاً عن عدد من مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال.
وقبل انطلاق الجولة، قدم مفتش الحزب عثمان السلومي كلمة توجيهية وتأطيرية، شدد من خلالها على ضرورة اعتماد سلوك انتخابي مسؤول وواعٍ خلال مختلف مراحل الحملة، بما ينسجم مع صورة الحزب وأخلاقيات العمل السياسي.
وأكد السلومي على أهمية أن تتم الحملة الانتخابية في أجواء يسودها الاحترام والانضباط والتحضر، مع الحرص على عدم رمي الأوراق والمنشورات في الطرقات والمحافظة على نظافة الفضاء العام، واحترام مستعملي الطريق والساكنة، بما يعكس التزام مناضلي الحزب بممارسة سياسية مسؤولة تحترم المواطن والمدينة على حد سواء.
وبعد ذلك، انتقل أعضاء الحملة إلى عدد من أحياء مدينة سطات، حيث جرى التواصل مع الساكنة والاستماع إلى ملاحظاتها وانشغالاتها، في مشهد يعكس رغبة حزب الاستقلال في جعل الحملة الانتخابية مناسبة للحوار المباشر، بدل الاكتفاء بالخطاب السياسي التقليدي.
كما شكلت هذه الجولات مناسبة لتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب، والتعريف بأبرز مرتكزاته وتوجهاته، خاصة ما يرتبط بتحسين الأوضاع الاجتماعية، ودعم القدرة الشرائية، وتعزيز فرص الشغل، وتطوير الخدمات العمومية، وتحقيق تنمية مجالية متوازنة.
وتأتي هذه التحركات في سياق حملة انتخابية يسعى من خلالها حزب الاستقلال إلى تعزيز حضوره الميداني، وربط الخطاب السياسي بالاحتكاك اليومي بالمواطنين، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الوصول إلى أصوات الناخبين يمر أولاً عبر الإنصات إلى مطالبهم والتفاعل مع انتظاراتهم.
وبين القرية والمدينة، يواصل حزب الاستقلال تحركاته الانتخابية، واضعاً التواصل المباشر مع المواطنين والانضباط في ممارسة الحملة في صلب استراتيجيته، في انتظار أن تحسم صناديق الاقتراع في اتجاهات الناخبين وخياراتهم السياسية.







