أخبار وطنية

عرشان: لا نقدم وعوداً كاذبة.. بل حلولاً واقعية للمشاكل المستعصية

صوت العدالة- عبد الصمد عرشان

أكد عبد الصمد عرشان، وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة تيفلت–الرماني، أن البرنامج الانتخابي للحزب يقوم على الواقعية والقدرة على التنفيذ، بعيداً عن تقديم وعود انتخابية وصفها بغير القابلة للتنزيل على أرض الواقع.

وأوضح عرشان، خلال لقاءاته التواصلية مع ساكنة مدينة تيفلت ومختلف مناطق الدائرة الانتخابية، أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من منطق تقديم الوعود إلى طرح حلول عملية للمشاكل المطروحة، مشيراً إلى أن معالجة الملفات المستعصية تقتضي تشخيصاً دقيقاً ودراسات تقنية تستحضر الإمكانيات المتوفرة والإكراهات القائمة.

وأضاف أن البرنامج الذي يقدمه حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يرتكز، حسب تعبيره، على مقاربة تشمل مختلف القطاعات، من خلال إعداد حلول تستند إلى الواقع وإلى الإمكانيات المالية والتقنية والبشرية المتاحة، بدل تقديم مقترحات لا تتوفر شروط تنفيذها.

وخلال تنقله بين أحياء مدينة تيفلت والجماعات التابعة للدائرة الانتخابية، شدد عرشان على أن معالجة المشاكل المحلية ليست عملية مرتبطة بالشعارات أو الخطابات الانتخابية، وإنما تحتاج إلى جرأة في اتخاذ القرار، وعمل متواصل، ودراسة تقنية دقيقة تحدد الأولويات والإمكانات وسبل التنفيذ.

وانتقد عرشان ما اعتبره خطاباً انتخابياً قائماً على الشعبوية وتوزيع الوعود، معتبراً أن استمرار هذا الأسلوب من شأنه أن يزيد من فقدان المواطنين للثقة في العمل السياسي والأحزاب، بدل المساهمة في إعادة الاعتبار للممارسة السياسية وربطها بالإنجاز والمسؤولية.

وفي حديثه إلى الناخبين، دعا وكيل لائحة الحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى التعامل مع الاستحقاق الانتخابي بجدية، والتفكير ملياً قبل اتخاذ قرار التصويت، واختيار من يرونه قادراً على تحمل المسؤولية وتمثيلهم، مؤكداً على أهمية أن يكون التصويت، وفق تعبيره، «بالضمير والروح وليس بأمور أخرى».

كما أبرز عرشان أن حزبه يتوفر على أطر وكفاءات في عدد من التخصصات، معتبراً أن الاستثمار في هذه الكفاءات يمكن أن يشكل أرضية لإعداد حلول واقعية وقابلة للتنفيذ، والمساهمة في بناء تصور جديد للمستقبل.

وتأتي هذه التصريحات في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، حيث تتنافس اللوائح الانتخابية بالدائرة على استمالة أصوات الناخبين، وسط تركيز متزايد على البرامج والقدرة على معالجة الملفات الاجتماعية والتنموية المطروحة محلياً.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.