بالصور : من بوروس إلى ابن جرير.. الميداوي يضع التنمية وقضايا العالم القروي في صلب الحملة الانتخابية
أبو إياد / مكتب مراكش
في ثاني أيام الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، أخذ النقاش خلال لقاءين جماهيريين احتضنتهما جماعة بوروس ومدينة ابن جرير، منحى تنموياً لافتاً، بعدما تجاوزت المداخلات حدود التنافس الانتخابي إلى طرح عدد من التصورات المرتبطة بمستقبل الإقليم وتحديات المجالات القروية.
ومن قلب جماعة بوروس، قدم الدكتور الجامعي والمرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة عزالدين الميداوي تصوراً تنموياً يقوم على اعتماد مقاربة شاملة ومندمجة لمعالجة الإكراهات التي تواجه العالم القروي، خصوصاً في ما يتعلق بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية، وفرص الشغل، وتغطية الإنترنت، وفك العزلة عن الدواوير والمناطق القروية، فضلاً عن إشكالية رخص السكن.
وأكد الميداوي، خلال اللقاء، على أهمية الانتقال من معالجة الإكراهات بشكل متفرق إلى اعتماد رؤية تنموية متكاملة تستحضر خصوصيات المجالات القروية، وتربط تحسين ظروف العيش بتعزيز جاذبية هذه المناطق ودعم فرص التنمية والاستثمار وخلق فرص الشغل.
اللقاءان عرفا حضور وصيف اللائحة عبد اللطيف الزعيم، وعضو اللائحة المصطفى الروماني، إلى جانب الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة سيدي محمد صلاح الخير، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، فيما تولى مدير الحملة ورئيس جماعة أولاد إملول جمال مكماني تنشيط اللقاءين.
وبجماعة بوروس، شكلت الإكراهات المحلية محوراً أساسياً للنقاش، حيث استعرضت رئيسة الجماعة محجوبة التريدي المشاريع المنجزة بالجماعة، إلى جانب عدد من الحاجيات والإكراهات التي لا تزال مطروحة أمام الساكنة، خصوصاً على مستوى البنيات والخدمات والتنمية المحلية.
أما بمدينة ابن جرير، فقد عرف اللقاء حضوراً جماهيرياً لافتاً، وتمحورت المداخلات حول عدد من القضايا الاجتماعية والتنموية، وفي مقدمتها البطالة، وتدهور بعض البنيات التحتية، والتحديات التي تواجه الساكنة، والحاجة إلى تعزيز الخدمات وتحسين ظروف العيش.
وتعكس مضامين اللقاءين توجه الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة نحو جعل القضايا التنموية والاجتماعية في صدارة النقاش، مع التركيز على الملفات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، خاصة في العالم القروي، والدفع باتجاه حلول عملية تستجيب للانتظارات المحلية.




