بني ملال: “نقطة سوداء” تهدد سلامة مستعملي الطريق الرابطة بين أولاد امبارك والعيايطة
صوت العدالة: محمد الموستني
تتحول الطريق الرابطة بين جماعة أولاد امبارك ومنطقة العيايطة، وتحديداً بمحاذاة الواد الأخضر وقرب دوار لتامي، إلى فخ حقيقي يهدد سلامة المواطنين، وذلك بسبب تآكل وتشقق كتف الطريق عقب التساقطات المطرية الأخيرة. ويمتد الضرر على مسافة تناهز 10 أمتار تقريبا في منعرج خطير يقع مباشرة على حافة الواد الأخضر الذي يتجاوز عمقه 3 أمتار.
ويزيد من حدة الخطر الغياب التام للإنارة العمومية ليلاً، ما يجعل هذه النقطة السوداء غير مرئية للسائقين والراجلين إلا في اللحظات الأخيرة لمستعملي الطريق في الفترات المسائية.
ورغم أن الجهات المسؤولة بادرت في وقت سابق إلى وضع حواجز حديدية وبعض الأشرطة العاكسة لتأمين المكان، إلا أن الوضع لا يزال على حاله إلى حدود الساعة دون الشروع في أي إصلاح جذري. كما أن الحاجز الواقي المثبت على حافة الواد قد تعرض للتلف جراء حادثة سير سابقة، مما فاقم من خطورة المقطع وزاد من احتمالات وقوع حوادث مماثلة.
ورغم كل هذه المخاطر، تظل هذه الطريق المسلك الرئيسي والوحيد لساكنة دوار لتامي والمناطق المجاورة، حيث تمر منها يومياً حركة كثيفة للتلاميذ والعمال والفلاحين. بشكل متكرر طيلةالأسبوع.
وهنا تبرز المسؤولية القانونية من خلال القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات رقم113/14 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 85ـ15ـ1 بتاريخ 7 يوليوز 2015 حول صيانة الطرق وانارتها وحفظ السلامة العموميةومنع تشكل النقط السوداء.
أن هذا الوضع اصبح يستدعي تدخلا عاجلا من أجل إصلاحه وتأمينه بالتشوير الطرقي اللازم بدل الحواجز الحديدية التي تشكل خطرا في اي لحظة على المارة خاصة ليلا وتزويده بالإنارة العمومية.
فالأمر يتعلق بحق أساسي في التنقل الآمن، وبضرورة منع كارثة قبل وقوعها، بدل انتظار تسجيل خسائر بشرية لا تحمد عقباها.
فإلى متى ستظل هذه الوضعية شاهدة على طريق عمومية مهترئة دون إصلاح؟



