خطأ إداري يخرج عبد العالي دومو من سباق التشريعيات بدائرة السراغنة-زمران
أسدل الأستاذ الجامعي والخبير الاقتصادي عبد العالي دومو الستار على مساعيه للعودة إلى مجلس النواب من بوابة دائرة السراغنة-زمران، بعدما أعلن رسمياً عدم ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة، بسبب عدم تسوية وضعية اسمه ضمن اللوائح الانتخابية بجماعة أولاد زراد.
وقال دومو، في بلاغ أصدره يوم الاثنين 7 شتنبر، إن قرار عدم الترشح جاء بعد استنفاد الآجال القانونية دون أن تتمكن المصالح المركزية من تصحيح خطأ إداري يعود إلى سنة 2022، رغم تدخل السلطات الإقليمية ومحاولاتها، وفق تعبيره، إيجاد مخرج لهذا الوضع.
وحسب المعطيات التي أوردها البلاغ، فإن الأمر لا يتعلق بقرار تشطيب على اسم دومو من اللوائح الانتخابية، وإنما بخطأ في المعالجة الإلكترونية وقع خلال سنة 2022، أدى إلى عدم إدراج اسمه ضمن اللائحة الانتخابية المحصورة بتاريخ 10 يوليوز 2026.
وتعزز هذه المعطيات شهادة إدارية صادرة عن قيادة أولاد زراد بتاريخ 28 يوليوز الماضي، تؤكد أن محضر اللجنة الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية لا يتضمن أي حالة تشطيب على اسم دومو.
وأثار دومو، في بلاغه، نقطة أخرى مرتبطة بعدم إشعاره بهذا الوضع في حينه، سواء بصفته الشخصية أو باعتباره رئيساً لجماعة أولاد زراد وعضواً في اللجنة المحلية للانتخابات، وهو ما جعل تصحيح الوضعية في الوقت المناسب أمراً متعذراً، بحسب روايته.
وبذلك، تنتهي مشاركة أحد أبرز الوجوه السياسية بإقليم قلعة السراغنة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، ليس بقرار سياسي أو انتخابي، وإنما بسبب إشكال إداري حال دون استكمال شروط الترشح.
ورغم ذلك، اختار دومو أن يجعل من قرار عدم الترشح محطة لإعادة التأكيد على استمراره في العمل العام، موضحاً أنه سيواصل خدمة البلاد من مواقع أخرى، سواء عبر العمل الجماعي والترابي، أو من خلال جهة مراكش-آسفي، أو عبر الجامعة والبحث العلمي.