أحداث المجتمع

بالصور : لقاء تواصلي لـ«البام» بسيدي عبد الله.. عبد الحق فائق يعزز دينامية التواصل مع الساكنة

أبو إياد / مكتب مراكش

عاشت جماعة سيدي عبد الله، شمال إقليم الرحامنة، بعد زوال يوم السبت 5 شتنبر 2026، على وقع لقاء تواصلي نظمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك بأحد فضاءات الجماعة، بالقرب من المقر المؤقت الذي تم افتتاحه بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والمواطنات، وتنظيم لقاءات وندوات تزامناً مع الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
اللقاء عرف حضوراً لافتاً من ساكنة الجماعة، التي قدمت من مختلف الدواوير، في مشهد عكس حجم الاهتمام بالشأن المحلي وبالمحطات السياسية المقبلة، كما شكل مناسبة لطرح عدد من القضايا والانشغالات التي تهم المنطقة وانتظارات الساكنة على مختلف المستويات.
وأطر هذا اللقاء عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والأستاذ الجامعي الدكتور عز الدين الميداوي، مرفوقاً بالنائب البرلماني عن الدائرة التشريعية الرحامنة عبد اللطيف الزعيم، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات الترابية والفعاليات المحلية وأعيان المنطقة والمهتمين بالشأن العام.
وكان حضور رئيس جماعة سيدي عبد الله، عبد الحق فائق، بارزاً خلال هذا الموعد التواصلي، حيث عكس اللقاء، بحسب المتتبعين للشأن المحلي، حرص الجماعة على مواصلة الانفتاح على الساكنة وتعزيز قنوات التواصل المباشر معها، بما يتيح الاستماع إلى انتظارات المواطنين ومناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية.
ولم يقتصر النقاش خلال اللقاء على الجانب السياسي، بل امتد إلى عدد من الملفات التي تشغل بال ساكنة الجماعة، في أجواء اتسمت بالتفاعل وطرح الملاحظات والانتظارات بشكل مباشر، وهو ما منح اللقاء طابعاً تواصلياً وميدانياً بعيداً عن الخطابات العامة.
كما شكلت المناسبة فرصة لإبراز مستوى التواصل القائم داخل مجلس جماعة سيدي عبد الله، بين رئيس الجماعة عبد الحق فائق وباقي أعضاء المجلس والساكنة، في إطار مقاربة تقوم على القرب والاستماع والتفاعل مع القضايا المحلية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التواصلية التي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، والتي ترتكز على الحضور الميداني وتنظيم لقاءات مباشرة مع المواطنين، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبذلك، شكل موعد سيدي عبد الله محطة جديدة للتواصل السياسي والميداني، كما عكس حجم الحضور والنقاش المفتوح اهتمام الساكنة بمستقبل جماعتها وانتظاراتها من مختلف الفاعلين السياسيين والمنتخبين.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.