أخبار وطنية

علاش كندعموا الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني

صوت العدالة: مكتب مراكش

أولا لابد ان نشير أن الإنتخابات التشريعية تختلف عن الإنتخابات الجماعية ، و الأدوار الدستورية لكل صنف انتدابي تقتضي الوضوح مع الناخبين حول المسؤوليات الواقعة على عاتق كل مرشح إنتدابيا ، إدا باش نكونوا واضحين أكثر البرلمان كمؤسسة دستورية كتحتاج نواب أمة ماشي غير على الدائرة الانتخابية و بس ، بل امتداد تمتيلي على مستوى التراب الوطني ، صحيح ان البرلماني مفروض عليه الترافع على القضايا الأساسية للمنطقة لي كينتمي لها بحكم التقة لي نالها من ناخبي منطقته ، لكن في المقابل و بشكل صريح خاص نوضحوا أن نائب أمة دوره الدستوري المحوري هو التشريع و مراقبة السياسات العمومية و الترافع عن قضايا الأمة الإستراتيجية و مسائلة محاسبة الحكومة المنبثقة عن صناديق الإقتراع ، و هده المسؤولية كتحتاج أطر و كفاءات من مختلف المجالات لتساهم في الصناعة التشريعية و تقييم المنتوج الحكومي في تحسين مستوى عيش المغاربة ،

هنا غادي نقولوا علاش كندعموا الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني ، بدون مزايدة كفاءة و إطار من أبناء مراكش العتيقة ، واحد من الأبناء البررة لمدينة سبعة رجال ، طاقة لايمكن ان يختلف إثنان أنه من القامات القانونية و الترافعية في مدينة النخيل ، رجل صارم معقول و وجيه ، إسم اختار التنافس في مناخ سياسي يطغى عليه الأنا الوجودية ، و قادر على العناد و التناطح مع التلاوين المختلفة بجرأة إفتقدتها مدينة مراكش لسنوات عديدة بعدما غاب النقاش السياسي الجاد حول قضايا تتطلب الجرأة الكافية ، رجل ثابت في مواقفه بمقدوره نقل هموم المراكشيين و الدفاع عن إنتضاراتهم على مستوى المؤسسة التشريعة و المقارعة مع القطاعات الحكومية من أجل مراكش الحاضرة المتجددة ، ادا المرحلة تقتضي إختيار الكفاءات لا الإغراءات ….يتبع

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.