الدخول المدرسي 2026-2027.. عمالة الخميسات تراهن على التنسيق والاستباق لتجاوز الإكراهات
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
مع اقتراب موعد الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027، تكثف عمالة إقليم الخميسات جهودها لتوفير الشروط الكفيلة بانطلاقة دراسية ناجحة، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وتعبئة الإمكانات المتاحة لمعالجة الإكراهات التي قد تعترض سير العملية التعليمية.
وفي هذا السياق، يندرج اللقاء المنعقد على مستوى عمالة الإقليم ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى توحيد الجهود بين السلطات الإقليمية والمصالح الخارجية والجماعات الترابية، إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وذلك بهدف ضمان جاهزية المؤسسات التعليمية لاستقبال المتعلمين في أفضل الظروف.
وتكتسي هذه التعبئة أهمية خاصة بالنظر إلى تعدد الجوانب المرتبطة بالدخول المدرسي، حيث تفرض المرحلة تنسيقاً مستمراً بين مختلف القطاعات والمتدخلين، سواء تعلق الأمر بتأهيل فضاءات المؤسسات التعليمية، أو توفير شروط الاستقبال، أو معالجة بعض الإكراهات المرتبطة بالنقل المدرسي والخدمات والمرافق الضرورية.
كما يراهن الفاعلون بالإقليم على العمل الاستباقي وتبادل المعطيات الميدانية من أجل رصد الصعوبات المحتملة قبل انطلاق الدراسة، واتخاذ التدابير المناسبة في الوقت الملائم، بما يسمح بتفادي الاختلالات وضمان انطلاقة أكثر سلاسة وانتظاماً.
ومن جانب آخر، يبرز هذا التوجه حرص مختلف المؤسسات والهيئات المعنية على جعل جودة ظروف التمدرس أولوية مشتركة، عبر تحسين البيئة التعليمية وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة للتلميذات والتلاميذ، بما يساهم في دعم التحصيل الدراسي والارتقاء بأداء المدرسة بالإقليم.
ومع دخول العد التنازلي للموسم الدراسي الجديد مراحله الأخيرة، تتواصل التعبئة على المستوى الميداني من أجل استكمال الاستعدادات وتنسيق التدخلات، بما يجعل من انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027 محطة تعكس مستوى الجاهزية والمسؤولية الجماعية لمختلف المتدخلين.
وتسعى هذه الدينامية، في نهاية المطاف، إلى تحويل شعار «من أجل مدرسة ذات جودة للجميع» من مجرد عنوان للموسم الدراسي إلى ممارسة فعلية تنعكس على واقع المؤسسات التعليمية، وتستجيب لانتظارات الأسر، وتضع مصلحة التلميذات والتلاميذ في صلب مختلف التدابير المتخذة بإقليم الخميسات.
