ارتفاع أسعار البطاطا والطماطم يثقل كاهل الأسر المغربية مع بداية الدخول المدرسي
تزامناً مع بداية شهر شتنبر وعودة الأسر المغربية إلى أجواء الدخول المدرسي، عادت أسعار عدد من الخضر الأساسية إلى الواجهة، بعدما بلغ سعر كيلوغرام البطاطا والطماطم نحو 8 دراهم في عدد من الأسواق ونقط البيع، ما أثار استياءً متجدداً في صفوف المستهلكين.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطاً مالية متزايدة، بفعل المصاريف المرتبطة بالدخول المدرسي، إلى جانب النفقات التي خلفتها العطلة الصيفية، الأمر الذي يجعل ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية أكثر تأثيراً على ميزانيات الأسر، خصوصاً ذات الدخل المحدود والمتوسط.
ويطرح بلوغ سعر البطاطا والطماطم هذا المستوى مجدداً علامات استفهام حول مختلف مراحل تسويق المنتجات الفلاحية، من سعرها عند مغادرة الضيعة، مروراً بسوق الجملة، وصولاً إلى السعر النهائي المعروض أمام المستهلك، في ظل استمرار غياب وضوح كافٍ لدى المواطنين بشأن مكونات هذه الفوارق السعرية.
ويربط مهنيون جزءاً من الارتفاع بتكاليف النقل والتخزين والتوزيع، فضلاً عن هوامش الربح المتداخلة بين مختلف حلقات سلسلة التسويق، في حين يعتبر مستهلكون أن هذه التبريرات لا تخفف من وطأة الأسعار المرتفعة على قدرتهم الشرائية.
ومع استمرار الطلب على الخضر الأساسية، تتجه الأنظار خلال الأسابيع المقبلة إلى تطورات العرض في الأسواق ومدى تأثير المحاصيل الجديدة على الأسعار، وسط آمال بأن تساهم وفرة المنتوج في خفض تكلفة البطاطا والطماطم، بعدما أصبحت أثمانهما تشكل عبئاً إضافياً على ميزانية الأسر المغربية.