أحداث المجتمع

ساكنة مراكش ومحبو الكوكب المراكشي يناشدون فوزي لقجع: أنقذوا عبدالواحد ويندي قبل فوات الأوان

أبو إياد / مكتب مراكش

تتوجه ساكنة مدينة مراكش، ومعها عدد كبير من محبي وعشاق الكوكب المراكشي، بنداء إنساني عاجل إلى السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل التدخل لإنقاذ اللاعب السابق عبدالواحد ويندي، الذي يعيش، وفق المعطيات المتداولة، وضعية صحية ونفسية واجتماعية صعبة للغاية.
ويندي ليس اسماً عادياً في ذاكرة كرة القدم المراكشية، فقد سبق له أن حمل قميص الكوكب المراكشي، كما دافع عن ألوان المنتخب المغربي الأولمبي، قبل أن تنقلب ظروف الحياة عليه، ويجد نفسه خلال السنوات الأخيرة في وضعية تشرد بمدينة مراكش، بعيداً عن الأضواء وعن الملاعب التي كانت شاهدة على مسيرته الرياضية.
وتزداد وضعية اللاعب السابق صعوبة، في ظل وجوده حالياً بالمستشفى، حيث يحتاج، بحسب ما يتم تداوله، إلى رعاية صحية ونفسية ومواكبة اجتماعية تضمن له العلاج والاستقرار، بدل أن يجد نفسه وحيداً في مواجهة المرض والضياع.
ومن هذا المنطلق، تناشد ساكنة مراكش ومحبو الكوكب المراكشي السيد فوزي لقجع التدخل العاجل، والتنسيق مع مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكافة الجهات المعنية، للوقوف على الوضعية الحقيقية لعبدالواحد ويندي، والعمل على ضمان علاجه ومتابعته الصحية والنفسية، وتوفير الظروف الإنسانية الكفيلة بحمايته وصون كرامته.
إن هذا النداء لا يتعلق بامتياز أو بمطلب رياضي، وإنما يتعلق بإنسان سبق أن حمل قميص المغرب ودافع عن ألوانه، وشارك في كتابة جزء من ذاكرة كرة القدم الوطنية. واليوم، وهو في أمسّ الحاجة إلى المساندة، فإن رد الجميل يمكن أن يكون عبر موقف إنساني يعيد إليه الأمل والكرامة.
فكرة القدم ليست فقط نتائج وألقاباً وأرقاماً، بل هي أيضاً ذاكرة وأشخاص وحكايات وإنسانية. وربما يكون تدخل عاجل من المسؤولين كفيلاً بتغيير حياة لاعب سابق وجد نفسه في ظروف قاسية لم يكن يتوقعها.
ومن مراكش، يرفع محبو الكوكب المراكشي وساكنة المدينة هذا النداء إلى السيد فوزي لقجع:
عبدالواح ويندي حمل قميص المغرب والكوكب المراكشي في شبابه، واليوم يحتاج إلى أن تحمل مؤسسات الوطن مسؤوليتها تجاهه.
أنقذوا ويندي قبل فوات الأوان.
كما تناشد ساكنة مراكش ومحبو الكوكب المراكشي جميع الفاعلين الرياضيين والجمعيات والفعاليات المدنية والإعلامية مشاركة هذا النداء، حتى يصل إلى الجهات المعنية، أملاً في أن تكون هذه المبادرة سبباً في إنقاذ إنسان، ورد الاعتبار للاعب قدم جزءاً من شبابه لكرة القدم الوطنية.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.