فاجعة في مارينا السعيدية.. حوض سباحة يحول فرحة طفلة إلى مأتم
صوت العدالة : محمد زريوح
تحولت لحظات الاستجمام البريئة إلى كابوس مرعب، اليوم الجمعة، بعد أن اهتزت محطة “مارينا السعيدية” السياحية ببركان على وقع حادث مأساوي أسفر عن مصرع طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، إثر غرقها المفاجئ داخل مسبح خاص بأحد الفنادق المصنفة بالمنطقة.
وفي تفاصيل الواقعة المؤلمة، فقد ابتلعت مياه المسبح الطفلة في غفلة من الجميع، ورغم محاولات التدخل لإسعافها، الا أن الأقدار كانت أسرع، لتلفظ أنفاسها الأخيرة متأثرة بآثار الغرق، وهو ما خلف صدمة عارمة وحالة من الذهول والانهيار النفسي الحاد في صفوف أفراد أسرتها الذين تحولت عطلتهم في لحظات إلى مأتم حقيقي.
وفور إشعارها بالحادث، هرعت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، رفقة عناصر الوقاية المدنية، حيث تم تطويق محيط الفندق وفتح تحقيق قضائي عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بهذه الفاجعة الكبرى وترتيب المسؤوليات القانونية.
وقد ألقى هذا الحادث الأليم بظلاله الحزينة على المنطقة بأكملها، متسبباً في موجة واسعة من الاستياء والتعاطف الشعبي الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي مع العائلة المكلومة، التي تلقت التعازي من زوار وساكنة المدينة السياحية.
وتعيد هذه الفاجعة الجديدة إلى الواجهة من جديد، وبصورة ملحة، نقاش شروط السلامة العامة وضرورة تشديد إجراءات المراقبة الصارمة داخل المسابح الخاصة بالفنادق والإقامات السياحية، خصوصاً في أوقات الذروة، لحماية أرواح الأطفال البريئة وتفادي تكرار مثل هذه المآسي المفجعة.