يوسف منبر.. من تجربة جماعية بسطات إلى طموح برلماني يحمل رهان التغيير .
صوت العدالة- ع.النبي الطوسي
يخوض يوسف منبر تجربة سياسية جديدة، بعد أن حظي بتزكية حزب الحرية والعدالة الاجتماعية للترشح في الانتخابات التشريعية، واضعاً نصب عينيه خوض غمار الاستحقاق المقبل برؤية تستند إلى تجربة ميدانية داخل جماعة سطات.
منبر، الذي سبق أن خاض الانتخابات الجماعية بمدينة سطات باسم الحزب نفسه، تمكن من الظفر بعضوية المجلس الجماعي، قبل أن يتولى مهمة نائب رئيس جماعة سطات، وهي تجربة منحته، بحسب المتابعين، احتكاكاً مباشراً بقضايا المدينة وانتظارات ساكنتها.
واليوم، ينتقل يوسف منبر إلى محطة سياسية جديدة، واضعاً تجربته الجماعية في خدمة طموح أكبر، يتمثل في الوصول إلى المؤسسة التشريعية والدفاع عن قضايا مدينة سطات وساكنتها من موقع برلماني.
ويقدم منبر نفسه باعتباره واحداً من شباب المدينة الذين اختاروا الانخراط في العمل السياسي، مدفوعاً بما يعتبره غيرة على سطات ورغبة في المساهمة في تغيير واقعها، بعيداً عن الاكتفاء بانتقاد الأوضاع، والانتقال إلى موقع الفعل والمشاركة في صناعة القرار.
وفي حوار حول تزكيته من طرف حزب الحرية والعدالة الاجتماعية لخوض الانتخابات التشريعية، تحدث يوسف منبر عن خلفيات هذا الاختيار، ودوافعه للترشح، وكذا الرهانات التي يحملها في هذه التجربة الجديدة، مؤكداً أن طموحه يرتبط أساساً بخدمة المدينة والدفاع عن مصالح ساكنتها.
كما شكل الحوار مناسبة للحديث عن تجربته داخل جماعة سطات، وما راكمه من معرفة بقضايا الشأن المحلي، ومدى إمكانية توظيف هذه التجربة في العمل البرلماني، فضلاً عن رؤيته لدور الشباب في الحياة السياسية وضرورة منحهم مساحة أكبر للمشاركة وتحمل المسؤولية.
ويأتي ترشح يوسف منبر في سياق انتخابي يراهن فيه عدد من الفاعلين السياسيين على استقطاب وجوه شابة قادرة على تقديم خطاب جديد والانخراط في تدبير الشأن العام، فيما يبقى الرهان الحقيقي، بالنسبة إلى المرشحين، هو تحويل الوعود والطموحات إلى برامج واقعية تستجيب لانتظارات المواطنين.
وبين تجربة جماعية وطموح برلماني، يطمح يوسف منبر إلى جعل هذه المحطة الانتخابية فرصة للانتقال من العمل المحلي إلى فضاء التشريع والرقابة، حاملاً معه شعار التغيير، ومستنداً إلى تجربته الميدانية وعلاقته بمدينة سطات وساكنتها.