إسبانيا تنفي اتخاذ إجراءات طاقية ضد المغرب وتضع حداً للتكهنات
وضعت الحكومة الإسبانية حداً للتقارير الإعلامية التي تحدثت عن توجه مدريد إلى اتخاذ إجراءات في المجال الطاقي ضد المغرب، مؤكدة أن السلطات الإسبانية لم تصدر أي قرارات من هذا النوع.
وجاء الموقف الرسمي الإسباني عقب تداول تقارير إعلامية، من بينها ما بثه التلفزيون الإسباني العمومي، تحدثت عن إمكانية استخدام ملف الطاقة كورقة ضغط على الرباط، في ظل التوتر الذي رافق التطورات الأخيرة المرتبطة بأزمة الهجرة في محيط مدينة سبتة المحتلة.
وبحسب ما أورده موقع «El Constitucional»، فإن الحكومة الإسبانية نفت بشكل واضح صحة المعطيات التي تفيد بوجود قرارات تستهدف المغرب في قطاع الطاقة، معتبرة أن ما تم تداوله لا يعكس موقفاً حكومياً رسمياً.
وكانت وسائل إعلام إسبانية قد ربطت، خلال الأيام الماضية، بين تصاعد النقاش السياسي حول العلاقات مع المغرب وبين إمكانية إعادة طرح ملف الطاقة ضمن أدوات الضغط الدبلوماسي، الأمر الذي أثار جدلاً بشأن مستقبل التعاون بين البلدين في هذا القطاع الاستراتيجي.
ويأتي النفي الحكومي الإسباني في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية نقاشاً سياسياً وإعلامياً متجدداً، على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بسبتة، في وقت تواصل فيه الرباط ومدريد التعاون في ملفات متعددة، تشمل الأمن والهجرة والتجارة والطاقة.
ويعكس الموقف الإسباني الرسمي، في المقابل، رغبة في عدم تحويل التكهنات الإعلامية بشأن الطاقة إلى قرار سياسي فعلي، والإبقاء على التعاون الثنائي في القطاعات الاستراتيجية بعيداً عن تداعيات التوترات الظرفية.