عزلة رقمية بتطوان: تجزئة “عين ملول” تنتفض ضد خرق “أورنج”.
صوت العدالة:عبد القادر خولاني.
تخوض تجزئة “عين ملول” بمدينة تطوان معركة البنية التحتية الرقمية، بعدما تصاعد استياء الشركة العقارية المطورة والمرتفقين جراء حرمان المنطقة من خدمات الإنترنت عبر الألياف البصرية (Fibre Optique)، رغم الطفرة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
تتلخص تفاصيل الأزمة وأبعادها في المحاور التالية:
خرق الالتزامات التعاقدية: تتهم الشركة العقارية المطورة للتجزئة شركة “أورنج المغرب” بعدم الوفاء ببنود عقد الشراكة المبرم بينهما، والذي ينص صراحة على تزويد المنطقة بخدمات الهاتف والإنترنت عالي الصبيب، مما أدى إلى تراجع جودة الاتصالات بالكامل.
ضرر اقتصادي وسكني: تحولت التجزئة خلال السنوات الأخيرة إلى مركز حيوي يضم عمارات سكنية ومقاولات خدمية وتجارية. وأدى غياب إنترنت مستقر وسريع إلى شلل جزئي في أعمال الشركات، وتدني جودة الحياة للسكان، مما يعرقل جاذبية التجزئة الاستثمارية.
إنذار بالفسخ والتوجّه للمنافسين: بعد تعثر المحاولات الودية ومطالبات التسوية المتكررة، تتجه الشركة العقارية جديًا إلى إلغاء الشراكة مع “أورنج”، والبحث عن فاعل اتصالات بديل قادر على توفير شبكة حديثة تلبي تطلعات الساكنة والأنشطة الاقتصادية.
تُسلط هذه الواقعة الضوء على واقع التوسع العمراني بمدينة تطوان، حيث لم يعد الربط بالألياف البصرية مجرد خدمة تكميلية، بل شرطًا أساسياً للتنمية الحضرية وجذب الاستثمار وتوفير بيئة عيش لائقة.


