أحداث المجتمع

نادية فضمي… حضور ميداني ورصيد تنظيمي يعززان حظوظها في التزكية الجهوية لحزب الاستقلال بسطات.

يبدو أن حزب الاستقلال بإقليم سطات دخل مرحلة جديدة من التعبئة السياسية والتنظيمية استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بعدما احتضن لقاءً تنظيميًا جمع مفتش الحزب برؤساء الجماعات والمنتخبين ومناضلي الحزب، إلى جانب ممثلي النقابة، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والانخراط في التحضير للمرحلة القادمة.
الاجتماع لم يكن مناسبة تنظيمية عادية، بل حمل رسائل سياسية واضحة، أبرزها تقديم مرشح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة بوشعيب حميد الله، وفتح نقاش واسع حول آليات تقوية الحضور الميداني والتنظيمي، بما يعزز موقع حزب الاستقلال داخل الإقليم والجهة، ويكرس منطق الاعتماد على الكفاءات التي راكمت تجربة في التدبير والعمل الحزبي.
وفي سياق هذا الحراك، يبرز اسم نادية فضمي كواحد من الأسماء التي تحظى بحضور لافت داخل الحزب وخارجه، بالنظر إلى المسار الذي راكمته في تدبير الشأن المحلي، وانخراطها المستمر في مختلف المحطات التنظيمية والسياسية. فحضورها في اللقاء الأخير لم يكن مجرد مشاركة عادية، بل يعكس استمرارها في مواكبة الدينامية التي يعرفها الحزب على المستوى الإقليمي.
وقد استطاعت نادية فضمي، خلال تجربتها في رئاسة جماعة سطات، أن ترسخ حضورًا ميدانيًا من خلال تتبع عدد من الملفات التي تهم المدينة والإقليم، كما واصلت الترافع عن قضايا التنمية والدفاع عن مصالح ساكنة سطات في مختلف المحطات التي شاركت فيها، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني.
كما أن حضورها التنظيمي داخل حزب الاستقلال ظل حاضرًا بقوة، خاصة من خلال مساهمتها في تأطير العمل الحزبي، وانخراطها في هياكل الحزب، ولا سيما القطاع النسائي، حيث ظلت من الوجوه النسائية التي حافظت على استمرارية العمل والتواصل مع المناضلات والمناضلين، بما يعكس تجربة سياسية وتنظيمية راكمتها على امتداد سنوات.
ومن هذا المنطلق، فإن الحديث داخل الأوساط السياسية عن إمكانية تزكية نادية فضمي لخوض الانتخابات الجهوية المقبلة يظل قراءة سياسية تستند إلى معطيات موضوعية، أبرزها الحضور الميداني، والتجربة التدبيرية، والالتزام التنظيمي، والدفاع المستمر عن قضايا الإقليم. وهي عناصر تجعل اسمها حاضرًا بقوة كلما تعلق الأمر بتمثيل الحزب في محطة انتخابية من هذا الحجم.
ولا شك أن حزب الاستقلال، الذي يؤكد في كل محطة أهمية تثمين الكفاءات وإعطاء المكانة التي تستحقها للطاقات النسائية، يجد نفسه أمام فرصة لترجمة هذا التوجه إلى واقع، عبر الدفع بوجوه راكمت المصداقية والخبرة، وقادرة على تمثيل الحزب والدفاع عن انتظارات المواطنين داخل المؤسسات الجهوية.
ويبقى الحسم النهائي بيد الأجهزة المختصة داخل حزب الاستقلال، غير أن المؤشرات السياسية والتنظيمية الحالية تجعل اسم نادية فضمي حاضرًا بقوة في دائرة التوقعات، باعتبارها واحدة من أبرز الكفاءات النسائية التي راكمت تجربة ميدانية وتنظيمية تؤهلها للاضطلاع بأدوار أكبر خلال المرحلة المقبلة، إذا ما قرر الحزب منحها ثقته لتمثيله في الانتخابات الجهوية القادمة.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.