الصويرة.. معركة أساتذة التعليم الأولي تنهي مرحلة الجمعيات المحلية وتفتح مطالب جديدة
الصويرة – صوت العدالة
أصدرت اللجنة الإقليمية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي (FNE) بالصويرة، يوم فاتح غشت 2026، بيانًا تقييميًا استعرضت فيه حصيلة المعركة النضالية التي خاضها أساتذة وأستاذات التعليم الأولي العاملون مع الجمعيات المحلية بإقليم الصويرة، والتي توجت بإنهاء مرحلة تدبير الجمعيات المحلية والانتقال إلى مرحلة جديدة.
وأوضح البيان أن هذه المعركة جاءت في سياق أوضاع اتسمت بالهشاشة وعدم الاستقرار المهني، وما رافق ذلك من اختلالات همّت عددًا من الحقوق المهنية والاجتماعية، من قبيل صرف الأجور، واحتساب الأقدمية الإدارية والمهنية، وتجديد العقود، والاستفادة من بعض الحقوق المرتبطة بالعمل، رغم قيام الأساتذة والأستاذات بالمهام التربوية نفسها.
وأضاف البيان أن الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بالصويرة، بتنسيق مع لجنتها الإقليمية، خاضت مسارًا ترافعيًا ونضاليًا خلال هذه السنة، شمل التواصل مع الجهات المعنية، وإعداد الملفات المطلبية، وتنظيم الأشكال الاحتجاجية، والترافع من أجل إنصاف هذه الفئة وتحسين أوضاعها.
وسجل البيان أن هذا المسار تُوج بفسخ اتفاقيات الشراكة مع الجمعيات المحلية بتاريخ 22 يونيو 2026، رغم أن مدة سريان اتفاقيات التسيير كانت تمتد إلى غاية نهاية سنة 2027، مع انتقال الأساتذة والأستاذات المعنيين إلى الاشتغال ضمن الجمعيات الوطنية الثلاث، وهو ما اعتبرته اللجنة مكسبًا نضاليًا مهمًا.
وأكدت اللجنة الإقليمية أن هذا التحول يشكل خطوة مهمة في اتجاه تجاوز جزء من الاختلالات التي طبعت المرحلة السابقة، لكنه يظل مكسبًا جزئيًا لا يرقى إلى كل المطالب العادلة والمشروعة، وعلى رأسها الإدماج ضمن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، واحتساب الأقدمية الإدارية والمالية كاملة، وتحسين الأوضاع المادية.
وختمت اللجنة بيانها بتوجيه التحية إلى كافة الأستاذات والأساتذة الذين ساهموا في إنجاح هذه المعركة، والدعوة إلى المزيد من الوحدة وتقوية التنظيم النقابي لمواصلة الدفاع عن الحقوق والمكتسبات.