أخبار وطنية

بعد شلل دام ليومين يوم وزيادة: المركبات تعود لعبور معبر مليلية وسط تدابير أمنية مشددة

صوت العدالة : محمد زريوح

بعد صراع مع الساعات وتوقف قسري ناهز الأربعين ساعة، عادت شرايين التواصل لتنبض من جديد في نعبر بني انصار؛ حيث شوهدت صباح اليوم السبت أولى المركبات وهي تخترق بوابات معبر مليلية المحتلة، طاويةً بذلك صفحة من الترقب والقلق التي فرضتها أحداث الحدود الأخيرة.

ولم تأتِ هذه العودة وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لتدابير أمنية وتنظيمية دقيقة فرضتها السلطات المعنية على جانبي الحدود، رمت في المقام الأول إلى تطويق تداعيات محاولات الهجرة غير النظامية التي كانت سبباً رئيسياً في الشلل المروري المؤقت والإجراءات الاحترازية المشددة.

وقد نجحت هذه المقاربة الصارمة في امتصاص حالة الاحتقان العابر التي طبعت الساعات الماضية، لتفسح المجال تدريجياً أمام انسيابية حركة السير وفتح الطريق أمام أصحاب المركبات لاستئناف رحلاتهم بعد انقطاع دام أكثر من يوم ونصف في ظروف استثنائية.

ومع دبيب الحياة الاعتيادية في شرايين المعبر، تتجه الأنظار نحو الساعات المقبلة التي يُنتظر أن تشهد عودة كاملة وتدريجية للوتيرة الطبيعية لحركة العبور، شريطة أن تظل رهينة بمدى استقرار الأوضاع الأمنية وجاهزية الإجراءات المعتمدة ميدانياً.

وتؤكد هذه التطورات الميدانية حساسية المنطقة الحدودية وقدرتها على استعادة توازنها سريعاً بعد كل هزة، مما يعيد الطمأنينة للمتنقلين ويؤكد أهمية التنسيق المشترك لضبط إيقاع الحدود والحفاظ على أمن وسلامة العابرين.
[01/08 12:42] Taoussi Abdenbi: الحاج معمر الأومامي وعدد من رؤساء المجالس المنتخبة بإقليم سطات يشاركون في مراسم حفل الولاء تخليدًا للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد
في أجواء وطنية مهيبة يطبعها الاعتزاز بالانتماء والوفاء للعرش العلوي المجيد، تشرف السيد الحاج معمر الأومامي، إلى جانب عدد من رؤساء المجالس المنتخبة بإقليم سطات، بحضور مراسم حفل الولاء بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين.
وتجسد هذه المشاركة روح المسؤولية الوطنية والالتزام الراسخ بقيم الوفاء والإخلاص التي تجمع بين العرش والشعب، كما تعكس المكانة التي تحتلها هذه المناسبة الوطنية في وجدان جميع المغاربة، باعتبارها محطة سنوية لتجديد أواصر التشبث بالثوابت الوطنية، وتعزيز قيم الوحدة والتلاحم بين الشعب المغربي وملكه.
ويعد عيد العرش المجيد مناسبة لاستحضار ما تحقق من منجزات تنموية وإصلاحات كبرى تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، كما يشكل فرصة لتجديد العهد على مواصلة خدمة الوطن، كل من موقعه، بما يساهم في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار.
وبهذه المناسبة الغالية، عبر الحاضرون عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا الحدث الوطني الكبير، مؤكدين أن حفل الولاء يظل رمزًا متجذرًا في التاريخ المغربي، يجسد عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي، في صورة فريدة تعكس وحدة الوطن واستقراره وتماسكه.
حفظ الله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأدام عليه موفور الصحة والعافية، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.