عمالة إقليم الخميسات تنصت للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد
صوت العدالة- الخميسات
في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز والوفاء، احتضنت عمالة إقليم الخميسات، مساء الأربعاء، مراسيم الإنصات إلى الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى الشعب المغربي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وترأس هذا الحفل السيد عامل إقليم الخميسات، بحضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، ورؤساء الجماعات الترابية، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية والأمنية، وأفراد القوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلاً عن فعاليات المجتمع المدني ورؤساء الجمعيات وشخصيات مدنية.
وانطلقت مراسم الإنصات في أجواء يسودها الاحترام والتقدير، حيث تابع الحاضرون باهتمام بالغ مضامين الخطاب الملكي السامي، الذي أكد فيه أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية هو ثمرة رؤية استراتيجية متواصلة، تقوم على المبادرة، والحكامة الجيدة، والعمل المستمر من أجل خدمة المواطن وتحقيق التنمية الشاملة.
وشدد جلالته على أن المغرب يعيش مرحلة مفصلية تتطلب تعزيز الثقة والتفاؤل، مبرزًا أن الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما المملكة يشكلان ركيزة أساسية لمواصلة التنمية، في ظل محيط إقليمي ودولي يتسم بالتقلبات.
واستعرض الملك أبرز المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، من بينها تحقيق نمو اقتصادي يقارب 4.9 في المائة، وتعزيز مكانة المغرب كقطب صناعي واستثماري، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والبطاريات الكهربائية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب تسجيل القطاع السياحي أرقامًا قياسية باستقبال نحو 20 مليون سائح سنة 2025.
وأكد جلالته استمرار الدولة في تنزيل برامج الحماية الاجتماعية، والتنمية البشرية، وتقليص الفوارق المجالية، مع الدعوة إلى تعبئة التمويل الوطني، وتمكين المقاولات الصغرى والمتوسطة من الولوج إلى التمويل لدعم الاستثمار والابتكار.
وعلى المستوى الدولي، أبرز الملك أن المغرب رسخ مكانته كشريك موثوق وفاعل إقليمي ودولي، يعتمد سياسة تنويع الشراكات وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح الوطنية ويرفع من مكانة المملكة على الساحة الدولية.
كما أكد جلالته أن المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها المملكة تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني، باعتبارها ثمرة تراكمات وإصلاحات استراتيجية، معربًا عن تطلعه إلى إطلاق مرحلة تنموية جديدة بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، ترتكز على تحصين المنجزات، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى.
وفي ختام خطابه، جدد الملك محمد السادس إشادته بمختلف مكونات القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والإدارة الترابية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، تقديرًا لجهودها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، كما ترحم على روحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، داعيًا الله أن يحفظ المغرب ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.
وعقب انتهاء الخطاب، عبر الحاضرون عن اعتزازهم بما تضمنه من توجيهات ملكية سامية ورؤية مستقبلية تروم تعزيز المكتسبات الوطنية، مؤكدين انخراطهم في خدمة الصالح العام والمساهمة في إنجاح مختلف الأوراش التنموية.
واختتم هذا الحفل الوطني في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن، مجددين الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والدعاء لجلالته بموفور الصحة والعافية، ولولي العهد الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.















