الاشادة بمجهودات فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية امن طنجة.
صوت العدالة- عبد السلام العزاوي
شهد منسوب الجريمة بمدينة طنجة، في الفترة الاخيرة، تراجعا ملحوظا، وذلك راجع بالأساس إلى المجهودات المتواصلة والدائمة، التي تقوم بها العناصر الأمنية التابعة لولاية امن طنجة.
وذلك بفضل الدور الهام والمتميز الذي يقوم به والي ولاية امن طنجة عبد الكبير فرح، المراكم لتجربة مهمة في ميدان تدبير الشأن الأمني، عبر تقلده لمناصب ومسؤوليات، خلال مساره المهني.
وكذا للعمل المتميز التي تقوم به الشرطة القضائية، و فرقة الشرطة التقنية والعلمية، و الاستعلامات العامة، و فرقة الأخلاق العامة، و شرطة المرور، و فرقة الشرطة الخاصة بحماية الوفود الأجنبية والمسؤولين المغاربة، وفرق التدخل السريع المختصة في تأمين المباريات والتصدي للمظاهرات والأنشطة غير المرخصة، وخلية التواصل. ورؤساء الدوائر الأمنية التابعة لولاية أمن طنجة.
كما نفذت فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية امن طنجة، في شخص رئيسها محمد الصديقي، وبمعية نائبه عماد بن حمزة، العديد من الحملات الامنية، بمجموعة من الأحياء والمناطق المتواجدة بعاصمة البوغاز.
و تندرج الحملات الامنية، التي تباشرها باستمرار، وعلى مدار العام، فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية امن طنجة، تحت إشراف رئيسها محمد الصديقي، و نائبه عماد بن حمزة، ضمن المجهودات الهادفة الى تعزيز الشعور بالأمن لدى ساكنة طنجة وزوراها من داخل المغرب، ومختلف بقاع العالم.
فقد ساهمت مجهودات فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية امن طنجة، في شخص رئيسها محمد الصديقي، وبمعية نائبه عماد بن حمزة، في جعل مدينة طنجة امنة، وذلك بالاعتماد على استراتيجية استباقية، تتوخى التصدي لجرائم السرقة، و القيام بعمليات المراقبة والتفتيش والتحقق من هويات الاشخاص، مما مكن من توقيف مجموعة من المشتبه فيهم والمطلوبين للعدالة.