أخبار وطنية

بيان اعتذار وتوضيح.. “مراكش اليوم” تعلن إنهاء الخلاف مع سمير كودار والدكتور طارق حنيش

أبو إياد / مكتب مراكش

أصدرت جريدة “مراكش اليوم” ومدير نشرها الأستاذ محمد السريدي بيانًا توضيحيًا أعلنت من خلاله طي صفحة الخلاف وسوء الفهم الذي استمر لعدة أشهر وسنوات مع عدد من القيادات المحلية والجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، وفي مقدمتهم السيد سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، والدكتور طارق حنيش، نائب رئيسة المجلس الجماعي لمراكش المفوض له تدبير قطاع التعمير.
وأوضح البيان أن مبادرات وساطة قام بها عدد من ذوي النيات الحسنة ساهمت في تقريب وجهات النظر وإنهاء هذا الخلاف، الذي سبق أن امتد إلى ساحات القضاء في أكثر من مناسبة.
وأكدت الجريدة أن جميع المواد الصحفية التي كانت محل خلاف أُنجزت بدافع ممارسة العمل الصحفي والواجب المهني، دون وجود أي نية للإساءة أو التشهير أو المساس بسمعة الأشخاص المعنيين، مشددة على أنها تكن لهم كل التقدير والاحترام، وتعتبرهم من الفاعلين الذين أسهموا في تدبير الشأن المحلي والجهوي، ولهم حضور في الساحة الوطنية.
وأشار البيان إلى أن الجريدة كانت من أوائل المنابر الإعلامية التي رحبت بالمسار السياسي للأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري، معتبرة أن قيادتها للشأن المحلي بمدينة مراكش شكلت محطة مهمة في مسار الإصلاح وتطوير تدبير المدينة.
وأضاف البيان أن ما وقع خلال الفترة الماضية قد يكون ناتجًا عن اختلاف في الفهم أو التأويل، أو عن تقديرات صحفية لم تكن موفقة بالشكل الكافي، الأمر الذي خلق انطباعًا لدى المعنيين بأنهم مستهدفون، فاختاروا اللجوء إلى القضاء باعتباره المؤسسة المخول لها الفصل في النزاعات، احترامًا لمبدأ سيادة القانون.
وفي السياق ذاته، نوهت “مراكش اليوم” بالأسلوب الذي اعتمده كل من السيد سمير كودار والدكتور طارق حنيش في تدبير هذا الخلاف، من خلال الاحتكام إلى القضاء بدل أي أساليب أخرى، قبل أن يقررا لاحقًا التنازل عن جميع الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الجريدة ومدير نشرها.
واختتمت الجريدة بيانها بالتعبير عن بالغ شكرها وامتنانها لهذه المبادرة، معتبرة أن قرار التنازل يعكس روح المسؤولية وقيم التسامح والحكمة، ويجسد نموذجًا راقيًا في معالجة الخلافات، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.