ندوة صحفية تكشف تفاصيل الدورة الحادية عشرة لمهرجان دار الشافعي وسط استعدادات مكثفة لانطلاق الفعاليات.
صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي
احتضنت جماعة دار الشافعي، التابعة لإقليم سطات، اليوم الثلاثاء 21 يوليوز، ندوة صحفية خصصتها اللجنة المنظمة للكشف عن الخطوط العريضة للدورة الحادية عشرة لمهرجان دار الشافعي، الذي ينظم خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 26 يوليوز 2026، تحت شعار “التراث والثقافة في خدمة التنمية المحلية”، تزامنًا مع الاحتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين.
وشكل اللقاء الإعلامي، الذي أطره حسن الريحاني إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية المنظمة، مناسبة لاستعراض البرنامج العام للمهرجان، وتسليط الضوء على مختلف الفقرات الثقافية والفنية والتراثية التي يتضمنها، إضافة إلى تقديم المعطيات المتعلقة بالجوانب التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح هذه التظاهرة السنوية.
كما شهدت الندوة استقبال مقدمي “العلفات” المشاركة في عروض التبوريدة، حيث تم التطرق إلى مختلف الإجراءات التنظيمية الخاصة بهذه الفقرة التراثية، التي تعد من أبرز محطات المهرجان، مع التأكيد على توفير الظروف الملائمة لضمان مشاركة الفرسان في أفضل الأجواء، وفق المعايير التنظيمية المعتمدة.
وفي إطار البعد الاجتماعي والإنساني الذي يميز المهرجان، عرفت الفترة الصباحية تنظيم حفل إعذار لفائدة عدد من الأطفال، إلى جانب توزيع الملابس عليهم، في مبادرة تروم ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وإضفاء البهجة على الأسر المستفيدة.
وتحمل الدورة الحالية اسم “دورة المرحوم رحال السعدي”، تكريمًا لعطائه وإسهاماته في خدمة التنمية المحلية والعمل الجمعوي، ووفاءً لذكراه الطيبة في وجدان ساكنة دار الشافعي.
وينظم المهرجان من طرف جمعية اقرأ للنقل المدرسي العمومي، بشراكة مع جماعة دار الشافعي، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، ويزخر ببرنامج متنوع يشمل عروض الفروسية التقليدية (التبوريدة)، والأنشطة الثقافية والتراثية والرياضية، ومعارض المنتجات المحلية والصناعة التقليدية، إلى جانب فقرات ترفيهية وتربوية موجهة للأطفال والشباب.
ويواصل مهرجان دار الشافعي، على امتداد إحدى عشرة دورة، ترسيخ مكانته كموعد ثقافي وتراثي بارز بإقليم سطات، من خلال المساهمة في صون الموروث الثقافي المغربي، والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتاريخية للمنطقة، ودعم التنمية المحلية وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، بما يعزز إشعاع جماعة دار الشافعي على الصعيدين الجهوي والوطني.


