رياضة

قبل أن تُلعب.. ودية المغرب ومصر تشعل مواقع التواصل وتفتح باب التساؤلات حول نوايا حسام حسن.

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي

يتواصل الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن الأنباء المتداولة عن رغبة مدرب المنتخب المصري، حسام حسن، في برمجة مباراة ودية تجمع “الفراعنة” بالمنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، وهي أخبار أثارت انقساماً واضحاً بين الجماهير المغربية والمصرية، حتى قبل أن تتحول إلى قرار رسمي.
ففي المغرب، يرى عدد من المتابعين أن المنتخب الوطني، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة من بين أبرز المنتخبات على الساحة الدولية، السادس عالميا، مطالب باستثمار كل مباراة ودية في مواجهة مدارس كروية من أوروبا أو أمريكا اللاتينية، باعتبارها أكثر فائدة من الناحية الفنية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية والعالمية.
ويعتبر أصحاب هذا الرأي أن المنتخب المصري سيكون المستفيد الأكبر من هذه المواجهة، بالنظر إلى رغبته في الاحتكاك بمنتخب يحتل مكانة متقدمة على المستوى العالمي والإفريقي، كما يذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك، بالحديث عن وجود رغبة لدى حسام حسن ( المثير للجدل) في تحقيق نتيجة إيجابية أمام “أسود الأطلس”، بما يمنحه دفعة معنوية ويعزز مكانته داخل الكرة المصرية، وتثبيت موقعه في المشهد الكروي المصري.
في المقابل، يرى فريق آخر من الجماهير المغربية أن تنظيم هذه المباراة سيكون فرصة مهمة لإثبات التفوق المغربي داخل المستطيل الأخضر، ووضع حد للنقاشات المتكررة التي تشهدها بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي في مصر، والتي تقلل أحياناً من قيمة الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.
كما يؤكد أصحاب هذا التوجه أن مواجهة منتخب عربي وإفريقي بحجم مصر تظل ذات أهمية، لأن المنتخب المغربي قد يجد نفسه في مواجهات مشابهة خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وهو ما يجعل الاحتكاك بمثل هذه المدارس الكروية مفيداً على المستوى التكتيكي.
أما في مصر، فقد انقسمت الآراء بدورها، إذ يرى البعض أن إقامة المباراة ستكون حدثاً كروياً كبيراً يجذب اهتمام الجماهير والإعلام في البلدين، بينما يعتقد آخرون أن اللقاء سيفتح الباب أمام موجة جديدة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ستنشط الصفحات الباحثة عن “البوز” وستتحول المباراة إلى مادة يومية للنقاشات الحادة والمقارنات، وقد يستغلها البعض لتصفية الحسابات الإعلامية والجماهيرية أكثر من التركيز على الجانب الرياضي.
وفي ظل غياب أي إعلان رسمي من الجامعة المغربية أو الاتحاد المصري، تبقى كل هذه المعطيات في إطار الأخبار المتداولة، بينما يظل القرار النهائي مرتبطاً بالبرنامج الإعدادي الذي سيضعه الجهازان الفنيان، وبمدى توافق المباراة مع الأهداف التقنية لكل منتخب استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.