أحداث المجتمع

الدكتورة سميرة المستاري تستنجد بالعدالة وتطالب بالإنصاف وسط تضامن واسع مع مسارها الإنساني بالجديدة

صوت العدالة- رفيق خطاط

تواصل قضية الدكتورة سميرة المستاري، الصيدلانية المعروفة بمدينة الجديدة، التفاعل والاستئثار باهتمام بالغ من لدن الساكنة والرأي العام المحلي والمهني، عقب رفعها الصوت مطالبةً بإنصافها واسترجاع حقوقها التي تؤكد أن أطرافاً سلبوها منها دون وجه حق، في ملف بات يلقى متابعة كبيرة نظراً لمكانتها الاعتبارية والاجتماعية بالمنطقة.
ولا تقتصر قيمة الدكتورة سميرة المستاري في الوجدان المحلي على حضورها المهني المتميز كصيدلانية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، بل امتدت بصمتها لسنوات طويلة في الحقل الجمعوي والخيري بمدينة الجديدة. فقد عرفت المعنية بالأمر بكونها واحدة من الفاعلات الجمعويات البارزات والنساء المحسنات اللواتي سخرن وقتهن وجهدهن لخدمة الفئات المعوزة، تقديم المساعدات الطبية والإنسانية، والدعم المتواصل للمبادرات النبيلة التي تروم التخفيف من معاناة المحتاجين، وهو ما جعل قضيتها تأخذ بعداً إنسانياً عميقاً وجداناً لدى أهالي المدينة.
وفي تصريحاتها المتداولة، جددت الدكتورة المستاري تأكيدها على أنها لا تطالب بشيء خارج حدود التشريعات والمساطر الجاري بها العمل، مشددة على أن مسار اللجوء إلى القضاء والاستنجاد بالمؤسسات القضائية المختصة يظل الخيار الحضاري والدستوري الوحيد لحماية الحقوق وصون الكرامة. كما وجهت مناشدة صريحة للجهات القضائية من أجل النظر في ملفها بعناية فائقة ودقة متناهية، مؤكدة تمسكها الثابت بدولة المؤسسات للوصول إلى الحقيقة وإعادة الأمور إلى نصابها.
وقد خلق هذا الملف موجة تضامن عارمة عبر عنها العديد من المواطنين والمهنيين وفعاليات المجتمع المدني بالجديدة، الذين اعتبروا أن إنصاف شخصية قدمت الخدمات الجليلة للعمل الإنساني والخيري، وضمان تكافؤ الفرص أمام العدالة، يمثلان تجسيداً حقيقياً لترسيخ دولة الحق والقانون. وتتوجه الأنظار حالياً نحو ما ستسفر عنه المساطر القانونية والقضائية القادمة، في ظل آمال عريضة بأن ينصف القضاء الدكتورة سميرة المستاري ويعيد لها حقوقها المشروعة كاملة.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.