المحامي ونائب رئيس مجلس جهة طنجة توفيق البورش يبرز مزايا الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
صوت العدالة- عبد السلام العزاوي
تطرق الأستاذ توفيق البورش، نائب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى عناية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتباره رافعة للتنمية الشاملة، مما جعل النموذج التنموي الجديد، يدعو إلى تثمين الرأسمال الترابي، وتشجيع المبادرات الاقتصادية المحلية وإرساء اقتصاد أكثر إدماج وعدالة واستدامة.
وأوضح الأستاذ توفيق البورش، المحامي بهيئة طنجة، خلال مداخلته في اليوم الدراسي الجهوي حول التعاونيات، المنظم بمدينة طنجة، يوم الخميس 16 يوليوز 2026، بمبادرة من مجلس جهة الشمال، و بشراكة مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، و كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومكتب تنمية التعاون، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أصبح في الوقت الراهن، رافعة للتنمية الاقتصادية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز المبادرات وتحقيق العدالة المجالية، خاصة في صفوف النساء والشباب في العالم القروي.
وأفاد الأستاذ توفيق البورش، بجعل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، من الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خيارا استراتجيا ضمن أولويته التنموية، بحكم الدور المحوري الذي تضطلع به التعاونيات لتثمين مؤهلات المحلية وخلق قيمة مضافة وتحسين الدخل والمساهمة في التنمية الترابية المستدامة.
ويهدف اليوم الدراسي، المنظم تحت شعار: ” نحو جيل جديد من التعاونيات: ممارسة تضامنية بمعايير صحية عالمية”، الذي سيره ربيع الخمليشي المدير العام للمصالح بمجلس الجهة، و تميز بحضور عبد الحميد احسيسن رئيس لجنة التنمية الاقتصادية وإنعاش الاستثمار والسياحة بمجلس جهة الشمال، وفاطمة الزهراء البقالي نائبة رئيس لجنة التعاون الدولي ومغاربة العالم، ونادية شادي، و عرف مداخلة ممثلة كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وممثلة المديرية العامة لمكتب تنمية التعاون،عصرنة الفكر التعاوني، وذلك عبر تحويلها إلى مقاولات اجتماعية مهيكلة، تعتمد الابتكار والجودة كركائز أساسي، مع العمل على ترسيخ ثقافة السلامة الصحية، وتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية والتقنية، وتعزيز مساهمة المنتوجات المجالية في الناتج الداخلي الخام الجهوي.



