أخبار وطنية

البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية خالد العجلي يقدم استقالته من مجلس النواب وينسحب من الأحرار

صوت العدالة- هشام الصميعي
في موقف غير مسبوق ومفاجئ للأوساط السياسية بفاس، والذي هز حزب التجمع الوطني للأحرار الذي ينتمي إليه النائب البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية، قدم هذا الأخير إستقالته من عضوية البرلمان وقرر الإنسحاب من حزب التجمع الوطني للأحرار.
وقد أصدر البرلماني خالد العجلي بلاغا إلى الناخبي والناخبات بدائرة فاس الجنوبية وإلى عموم ساكنة فاس، جاء فيه :
“بعد تفكير عميق وتقييم مسؤول لمساري السياسي، قررت تقديم استقالتي من عضوية مجلس النواب، كما قررت الانسحاب من حزب التجمع الوطني للأحرار، منهيا بذلك مرحلة سياسية حملت الكثير من التجارب والدروس والمسؤوليات والتحديات” .

وأضاف البرلماني المستقيل :” لقد انخرطت في العمل السياسي بإيمان راسخ بأن خدمة الوطن والمواطنين أمانة، وأن التمثيل البرلماني التزام أخلاقي وسياسي قبل أن يكون موقعا مؤسساتيا، وأن الوفاء لثقة الناخبين يقتضي الصدق والوضوح والانسجام بين القناعة والممارسة والخطاب والتدبير” .

“وبعد مراجعة هادئة وصريحة لهذه التجربة وتقييم أداءها يقول البلاغ ، وصلت إلى قناعة مفادها أن الاستمرار داخل الإطار الحزبي نفسه لم يعد ينسجم مع المبادئ التي آمنت بها، ولا مع الصورة التي أريد أن أواصل بها خدمة الشأن العام والدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين”.

واستطرد النائب المستقيل في بلاغه :” لقد اخترت اتخاذ هذا القرار بكل حرية ومسؤولية والتزام، واضعا احترام الثقة التي منحني إياها الناخبون، والوفاء لقناعاتي، والمصلحة العامة فوق أي اعتبار شخصي أو تنظيمي”.

كما ذكر :” وأؤكد للناخبات والناخبين بدائرة فاس الجنوبية، ولساكنة إقليم فاس عموما، أن استقالتي من مجلس النواب وانسحابي من حزب التجمع الوطني للأحرار لا يعنيان الابتعاد عن قضاياهم أو التخلي عن مسؤولياتي تجاههم”.

وأكد خالد الحجيلي في بلاغه الذي توصلت صوت العدالة بنسخة منه بأنه :” سيظل قريبا من المواطنات والمواطنين، حاضرا إلى جانبهم، متابعا لانشغالاتهم، ومدافعا عن حقوقهم ومطالبهم، ومواصلا العمل من أجل تنمية فاس وخدمة ساكنتها بكل ما أملكه من خبرة وإرادة والتزام”.

قبل أن يورد البلاغ : “بإن خدمة الناس لا تتوقف عند حدود منصب أو موقع، ولا تُختزل في بطاقة انتماء، ولا ترتبط بمرحلة سياسية بعينها. هي التزام دائم يتجاوز سقف التنظيمات ويفرض مواصلة العمل من كل موقع يسمح بالدفاع عن المصلحة العامة للوطن والخواطن والإسهام في بناء مغرب بمستقبل أفضل” .

وهذا القرار يقول البرلماني المستقيل في بلاغه ،” بالنسبة إليه، لا يمثل انسحابا من الحياة السياسية، وإنما انتقالا إلى مرحلة جديدة، سأعلن معالمها في الوقت المناسب، وفق ما يخدم مصالح المواطنات والمواطنين ويعزز حضوري إلى جانبهم، بكل وضوح ومسؤولية”.

وتوجه خالد العجلي في بلاغه الذي أنهى به عضويته بالبرلمان وأعلن فيه إنسحابع من صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار :” بخالص الشكر والامتنان إلى كل من منحني ثقته، وساندني خلال مساري، وآمن بقدرتي على تمثيل قضايا فاس والدفاع عنها”.

كما جدد العهد خلال البلاغ بأنه سيبقى:” وفيا لمدينتي، ولإقليمي، ولوطني، وأن أواصل خدمة المواطنات والمواطنين بإخلاص ونزاهة، واضعا المصلحة العامة فوق كل حساب”.

وختم خالد العجلي الذي قدم بشهادة مصادر من ساكنة فاس الجنوبية حصيلة نيابية مرضية خلال ولايه من خلال ترافعه على العديد من قضايا الساكنة بدائرة فاس الجنوبية بلاغه قائلا :” حفظ الله جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والتقدم”.

وهزت هذه الرسالة صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود التجربة الحكومية، كما فاجئت الرأي العام الوطني والمحلي باعتبارها سابقة سياسية تحمل العديد من الدلالات وإن كانت غير مفسرة التفسير الكامل في بلاغ السيد خالد العجلي.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.