أخبار وطنية

فاطمة الزهراء المنصوري وسمير كودار يعززان التنمية بتسلطانت عبر مشروع هيكلي لتأهيل الدواوير

أبو إياد / مكتب مراكش

يُعد مشروع تأهيل دواوير زمران والخدير والنزالة بجماعة تسلطانت، الذي تتجاوز كلفته الإجمالية 35 مليار سنتيم، من أبرز الأوراش التنموية التي ستعرفها المنطقة، بالنظر إلى حجم الاستثمارات المرصودة له وما يتضمنه من مشاريع تستجيب لانتظارات الساكنة التي عانت لسنوات من ضعف البنيات التحتية والخدمات الأساسية.
ويأتي هذا المشروع ثمرة مجهودات متواصلة وتنسيق بين مختلف المتدخلين، حيث لعبت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، إلى جانب السيد سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، دورًا بارزًا في الدفع بهذا الورش التنموي إلى الأمام، والعمل على توسيع نطاق الاستفادة منه. كما تشير المعطيات إلى أن دوار النزالة لم يكن مدرجًا ضمن الاتفاقية الإطار في صيغتها الأولى، قبل أن تكلل المساعي بإدراجه ضمن المشروع، بما يضمن استفادة ساكنته من مختلف مكوناته.
ويشمل المشروع إنجاز شبكة الربط بالماء الصالح للشرب، وشبكة التطهير السائل، وتبليط وتأهيل الطرق والأزقة، وتهيئة الساحات العمومية والمساحات الخضراء، إلى جانب إحداث ملاعب للقرب، وهي مشاريع من شأنها تحسين ظروف عيش المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية بالدواوير المستفيدة.
ومع الإعلان عن قرب انطلاق الأشغال، يبرز هذا المشروع كنموذج للتعاون المؤسساتي الذي يهدف إلى الاستجابة للحاجيات الحقيقية للساكنة، وترجمة التوجهات التنموية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن المجهودات التي بذلتها فاطمة الزهراء المنصوري وسمير كودار كان لها أثر واضح في إخراج هذا الورش إلى حيز التنفيذ، وتسريع مساره، بما يعكس حرصهما على مواكبة الأوراش ذات البعد الاجتماعي والتنموي، والعمل على تحسين ظروف عيش الساكنة، خاصة بالمناطق التي ظلت لسنوات تعاني من نقص في التجهيزات والخدمات الأساسية.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في واقع دواوير زمران والخدير والنزالة، وأن يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المحلية، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي تعرفها جهة مراكش آسفي.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.