مشاريع التأهيل الحضري بتيفلت تتواصل.. حي الأمل نموذجًا
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي .
تشهد مدينة تيفلت خلال هذه الفترة دينامية متواصلة في مجال التأهيل الحضري، حيث تتواصل أشغال تبليط وتأهيل عدد من الشوارع والأزقة ، بما في ذلك حي الأمل، في إطار برنامج يهدف إلى تحسين البنية التحتية والرفع من جودة الفضاءات العمومية، بما يواكب تطلعات الساكنة ويعزز جاذبية المدينة.
وتندرج هذه الأشغال ضمن سلسلة من المشاريع التي أطلقتها الجماعة خلال الأشهر الأخيرة، والرامية إلى إعادة تأهيل الأحياء وتقوية الشبكة الطرقية، من خلال إنجاز أشغال التبليط ومعالجة النقاط التي كانت تعرف تدهورًا يؤثر على تنقل المواطنين، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
ويرتقب أن تسهم هذه الأوراش في تحسين انسيابية حركة السير والجولان، وتسهيل تنقل الراجلين والمركبات، فضلاً عن الحد من الإكراهات اليومية التي كانت تواجه سكان الحي، وهو ما من شأنه الرفع من مستوى السلامة والراحة داخل المجال الحضري.
وفي هذا السياق، عبر عدد من سكان حي الأمل عن ارتياحهم لتقدم الأشغال، معتبرين أن هذه المبادرات تشكل خطوة إيجابية نحو تحسين المشهد الحضري والاستجابة لمطالب طال انتظارها، مع دعوتهم إلى مواصلة استكمال مختلف الأوراش المبرمجة وفق المعايير التقنية والآجال المحددة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار مشاريع التأهيل الحضري يعكس توجهاً يروم تعزيز التنمية المحلية، من خلال الاستثمار في البنيات الأساسية وتطوير الفضاءات العمومية، بما يساهم في تحسين ظروف العيش وتوفير بيئة حضرية أكثر جودة، تستجيب للنمو العمراني والاحتياجات المتزايدة لساكنة مدينة تيفلت.
وتبقى هذه المشاريع، في نظر العديد من الفاعلين المحليين، رهانًا أساسيًا لتحقيق تنمية حضرية مستدامة، شريطة مواصلة الأوراش المبرمجة، وضمان جودة الإنجاز، وصيانة المكتسبات بما يحافظ على استدامة هذه الاستثمارات ويعود بالنفع على الساكنة.
وتؤكد هذه الأوراش المتواصلة أن مدينة تيفلت تشهد دينامية متصاعدة في مجال التأهيل الحضري، إذ يأتي مشروع تهيئة شوارع وأزقة حي الأمل امتدادًا لأشغال مماثلة تم إنجازها مؤخرًا بشارع المبادرة والتنمية بحي الرشاد، وتوسعة شارع بوحمالة، وتزفيت الشارع الرابط بين حي الوردة وبلكورة، …، في إطار رؤية تستهدف تحسين البنية التحتية بمختلف أحياء المدينة. ومع برمجة أحياء أخرى للاستفادة من هذه المشاريع، يبقى الرهان معقودًا على استمرارية هذه الدينامية، بما يعزز جودة العيش ويستجيب لتطلعات الساكنة نحو مدينة أكثر تنظيمًا وجاذبية.


