نساء النخيل بتيفلت تراهن على التكوين في التواصل والتأطير الواعي لتعزيز القيادة النسائية
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
في خطوة تعكس انخراط المجتمع المدني في تعزيز حضور المرأة داخل الفضاء العام، احتضنت مدينة تيفلت، مساء الأربعاء 8 يوليوز ، دورة تكوينية نظمتها جمعية نساء النخيل للتنمية الاجتماعية، خصصت لموضوعي التواصل والتأطير الواعي، وذلك تحت شعار: “التواصل الفعال والتأطير الواعي… نبني قيادات نسائية فاعلة ونرسخ المشاركة المواطنة”.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج الجمعية الرامي إلى تطوير قدرات النساء وتمكينهن من أدوات التواصل والتأطير، بما يعزز مساهمتهن في العمل الجمعوي والحياة العامة، ويؤهلهن للاضطلاع بأدوار قيادية أكثر تأثيراً في مختلف المبادرات التنموية والمجتمعية.
وشهد اللقاء حضور الدكتورة فتيحة الحجوبي، الرئيسة الوطنية لمنظمة المرأة التابعة لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، التي أكدت في مداخلتها أن الاستثمار في المرأة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، معتبرة أن تمكين النساء من آليات التواصل والتأطير يساهم في ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، ويفتح آفاقاً أوسع أمام مشاركتهن في تدبير الشأن العام.
وتولى تأطير الدورة كل من الفاعل الجمعوي والسياسي مصطفى بومهدي، والإطار الوطني أحمد الطوكي، حيث قدما عروضاً تناولت أسس التواصل المؤثر، وتقنيات التأطير الناجع، وآليات بناء الخطاب، إضافة إلى المهارات القيادية التي تساعد النساء على الاندماج الفاعل في العمل المدني والسياسي، وتعزيز قدرتهن على قيادة المبادرات المجتمعية.
وعرفت الدورة مشاركة وازنة لعدد من النساء المهتمات بمجالات التنمية والعمل الجمعوي، اللواتي تفاعلن مع مختلف المحاور المطروحة من خلال نقاشات مستفيضة وتبادل للتجارب والخبرات، ما أضفى على اللقاء طابعاً تفاعلياً وأسهم في إثراء مضامينه.
وأكد منظمو هذه المبادرة أن تنظيم مثل هذه الدورات يندرج ضمن رؤية متواصلة تروم الاستثمار في الرأسمال البشري النسائي، وإعداد كفاءات قادرة على المساهمة في صناعة القرار المحلي، وتعزيز الحضور النسائي في مختلف مجالات التنمية، بما يخدم بناء مجتمع أكثر وعياً، وتماسكاً، ومشاركة في تحقيق التنمية الشاملة.
وتعكس هذه الدورة التكوينية تزايد الاهتمام بتأهيل القيادات النسائية محلياً، من خلال برامج تجمع بين التكوين النظري والتطبيق العملي، بما يرسخ ثقافة المشاركة، ويعزز مكانة المرأة كشريك أساسي في التنمية وصناعة المستقبل.





