رئيسة المجلس الجماعي لسطات: اتفاقية التنمية الحضرية 2026-2029 ثمرة عمل جماعي ورؤية مشتركة لخدمة المدينة
صوت العدالة- ع.النبي الطوسي
أكدت رئيسة المجلس الجماعي لسطات نادية فضمي أن اتفاقية التنمية الحضرية لمدينة سطات للفترة 2026-2029 تمثل محطة استراتيجية في مسار التنمية المحلية، باعتبارها ثمرة مجهودات مؤسساتية كبيرة وتنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، في إطار رؤية مشتركة تروم الارتقاء بمدينة سطات وتحسين جودة عيش ساكنتها.
وأوضحت أن هذه الاتفاقية، التي تبلغ كلفتها الإجمالية حوالي 81 مليار سنتيم، لم تكن لتخرج إلى حيز الوجود لولا العمل الجماعي الذي قاده السيد عامل إقليم سطات، من خلال فريق عمل ضم أطر عمالة سطات، وأطر جماعة سطات، والسلطات المحلية بقيادة السيد باشا المدينة، حيث تم إعداد برنامج تنموي متكامل يعكس أولويات المدينة ويستجيب لانتظارات الساكنة.
وأضافت أن أولى خطوات تنزيل هذه الاتفاقية على أرض الواقع تحققت بعد المصادقة عليها خلال الدورة العادية لمجلس جهة الدار البيضاء-سطات المنعقدة يوم 6 يوليوز، حيث ساهم مجلس الجهة بمبلغ 21 مليار سنتيم، إلى جانب مساهمات مختلف القطاعات الوزارية، والمجلس الإقليمي، وجماعة سطات، في إطار شراكة متعددة الأطراف تهدف إلى إنجاز مشاريع تنموية مهيكلة.
وشددت رئيسة المجلس الجماعي على أن نجاح هذا الورش التنموي يجسد قيمة العمل المؤسساتي المشترك، مؤكدة أن التنمية لا تتحقق بجهود فردية، بل بتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات والفاعلين، وهو ما ينطبق عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.
وفي هذا السياق، عبرت عن خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في الترافع عن هذه الاتفاقية وإخراجها إلى حيز التنفيذ، وفي مقدمتهم السيد والي جهة الدار البيضاء-سطات، والسيد عامل إقليم سطات، والسيد رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، والسيد باشا مدينة سطات، وكافة أعضاء مجلس الجهة ومجلس جماعة سطات، إضافة إلى جميع المتدخلين الذين آمنوا بأهمية هذا المشروع التنموي وساهموا في بلورته.
وأكدت أن الرهان الحقيقي اليوم لا يقف عند توقيع الاتفاقيات، وإنما يتمثل في حسن تنزيل المشاريع المبرمجة، وتحويلها إلى منجزات ملموسة يستفيد منها المواطن، بما يعزز البنيات التحتية، ويرتقي بالخدمات، ويجعل من مدينة سطات فضاءً أكثر جاذبية للاستثمار والتنمية.
وختمت رئيسة المجلس الجماعي رسالتها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة التعبئة والانخراط الجماعي من أجل إنجاح هذا الورش الاستراتيجي، حتى تتحول مضامين الاتفاقية إلى مشاريع واقعية تلامس احتياجات الساكنة، وترسخ مسار التنمية المستدامة الذي تستحقه مدينة سطات.