رياضة

مجمع الأمير مولاي عبد الله يحتضن أكبر منطقة جماهيرية لمتابعة مواجهة المغرب وفرنسا في مونديال 2026


مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، تستعد العاصمة الرباط لاحتضان أكبر تجمع جماهيري لمتابعة المباراة، بعدما تقرر نقل فعاليات “الرباط لايف أرينا” إلى مجمع الأمير مولاي عبد الله، الذي سيفتح أبوابه أمام عشرات الآلاف من المشجعين الراغبين في عيش أجواء المونديال.
وجاء هذا القرار عقب الإقبال الكبير الذي عرفته مناطق البث الجماعي خلال مباريات المنتخب الوطني في الأدوار السابقة، خاصة بملعب مولاي الحسن، ما دفع الجهات المنظمة إلى اختيار مجمع الأمير مولاي عبد الله، الذي يتسع لأكثر من 68 ألف متفرج، بهدف استيعاب العدد المتزايد من الجماهير وضمان ظروف أفضل لمتابعة اللقاء عبر شاشات عملاقة.
وسيعيش المجمع الرياضي، قبل صافرة البداية، على إيقاع برنامج ترفيهي متنوع يضم عروضاً فنية وتنشيطية بمشاركة عدد من الفنانين والفرق الاستعراضية، إلى جانب فقرات موجهة للجماهير لإضفاء أجواء احتفالية تواكب الحدث الكروي الأبرز.
ومن المرتقب أن يكتسي المجمع باللون الأحمر، مع توافد الآلاف من أنصار “أسود الأطلس” وهم يحملون الأعلام الوطنية ويرددون الأهازيج التشجيعية، في مشهد يعكس حجم التعبئة الشعبية والالتفاف الجماهيري خلف المنتخب الوطني في هذه المحطة الحاسمة.
في المقابل، سجلت المنصة الإلكترونية المخصصة لحجز التذاكر إقبالاً غير مسبوق، إذ تعرضت لضغط كبير أدى إلى توقفها مؤقتاً، نتيجة العدد الهائل من طلبات الحجز التي توافدت مباشرة بعد الإعلان عن نقل منطقة الجماهير إلى مجمع الأمير مولاي عبد الله.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره الفرنسي مساء الخميس على أرضية ملعب جيليت ستاديوم بمدينة بوسطن الأمريكية، انطلاقاً من الساعة التاسعة ليلاً بالتوقيت المغربي، في مباراة يعلق عليها المغاربة آمالاً كبيرة لمواصلة الإنجاز التاريخي وبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ الكرة الوطنية.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.