أحداث المجتمع

إعادة تأهيل النافورات العمومية بسطات.. مشروع لاستعادة جمالية المدينة واستقبال الصيف في أبهى حلة.

شرعت جماعة سطات، بتوجيه ومتابعة من رئيسة المجلس الجماعي، نادية فضمي، في تنفيذ مشروع لإصلاح وإعادة تأهيل النافورات العمومية المتوقفة، في إطار رؤية تروم إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية وتحسين المشهد الحضري، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة إلى مدينة أكثر جاذبية وجمالًا.
ومع انطلاق أشغال الصيانة، كشفت المعاينات التقنية عن وجود أعطاب كبيرة على مستوى المضخات والآليات المشغلة، إلى جانب اختلالات تقنية تراكمت بفعل سنوات من التوقف، الأمر الذي استدعى تفكيك مختلف التجهيزات وإخضاعها لعمليات إصلاح وتأهيل دقيقة قبل إعادة تركيبها وتشغيلها وفق المعايير التقنية المعتمدة.
وتؤكد الأشغال الجارية أن إعادة تشغيل النافورات ليست مجرد عملية صيانة اعتيادية، بل مشروع متكامل لإعادة تأهيل منشآت ظلت خارج الخدمة لسنوات، بما يتطلب تدخلات تقنية متخصصة لضمان استدامة عملها والحفاظ على جاهزيتها مستقبلاً.
ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود التي تبذلها جماعة سطات لإعادة المدينة إلى مكانتها الجمالية، من خلال العناية بمختلف المرافق والفضاءات العمومية التي تشكل جزءًا من هويتها الحضرية. فالنافورات العمومية لا تقتصر وظيفتها على الجانب الزخرفي، بل تضفي حيوية على الساحات والحدائق، وتمنح الفضاءات العمومية لمسة جمالية تساهم في تحسين جودة الحياة داخل المدينة.
ومع حلول فصل الصيف، تكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به النافورات في تلطيف الأجواء وإضفاء مشاهد جمالية تستقطب الأسر والأطفال والزوار، وتوفر متنفسًا داخل الفضاءات العمومية. كما تساهم في تعزيز صورة المدينة لدى الوافدين عليها، بما يعكس العناية بالمجال الحضري ويبرز جهود الجماعة في الارتقاء بمستوى الخدمات والمرافق العمومية.
وتواصل المصالح التقنية أشغالها بوتيرة منتظمة من أجل إعادة النافورات إلى الخدمة في أقرب الآجال، حتى تستعيد مدينة سطات أحد أبرز ملامحها الجمالية، وتستقبل زوارها خلال الموسم الصيفي في صورة تليق بمكانتها، وتمنح ساكنتها فضاءات أكثر إشراقًا وحيوية، في إطار مسار متواصل يهدف إلى الرفع من جاذبية المدينة وتعزيز جودة العيش بها.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.