صدمة بعد العثور على مصممة الأزياء بشرى مرزوقي جثة هامدة ومغاربة يطالبون بفتح تحقيق.
بقلم : ياسين بن ارحيل | جريدة صوت العدالة | سلا.
خيم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن العثور على مصممة الأزياء المغربية الشابة بشرى مرزوقي جثة هامدة داخل سيارتها، صباح يوم الإثنين الماضي، بمنطقة المنصورية التابعة لإقليم بنسليمان، وذلك بعد أيام من اختفائها في ظروف غامضة أثارت قلق عائلتها وكل من تابع قضيتها.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد عُثر على جثمان الراحلة داخل سيارة كانت مركونة بإحدى الإقامات السكنية، بعدما أثارت روائح كريهة منبعثة منها انتباه عدد من السكان، الذين سارعوا إلى إشعار السلطات المختصة.
وفور توصلها بالإبلاغ، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم تطويق محيط الواقعة وفتح تحقيق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف جميع ملابسات الحادث وتحديد ظروفه.
كما جرى نقل جثمان الراحلة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، الذي يُنتظر أن يحسم في السبب الحقيقي للوفاة، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها لجمع مختلف المعطيات المرتبطة بهذه القضية.
ويترقب المغاربة، إلى جانب أسرة الراحلة وأصدقائها، نتائج التشريح الطبي التي من المنتظر أن تكشف الأسباب الدقيقة للوفاة، وتضع حداً لحالة الغموض التي رافقت اختفاء بشرى مرزوقي، وسط تساؤلات واسعة حول ما جرى خلال الأيام التي سبقت العثور عليها.
وكانت بشرى مرزوقي قد اختفت منذ 25 يونيو الماضي، قبل أن تطلق أسرتها وأصدقاؤها حملة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور عليها، وهي الحملة التي لقيت تفاعلاً كبيراً من مختلف المغاربة، غير أن نهاية رحلة البحث كانت مأساوية بعدما تأكد خبر وفاتها، مخلفةً صدمة كبيرة وحالة من الحزن والأسى في صفوف معارفها ومتابعيها.
وتُعد الراحلة من الأسماء الشابة التي بصمت على حضور مميز في مجال تصميم الأزياء التقليدية المغربية، خاصة القفطان والجلابة، كما اشتهرت بتصميم أزياء لعدد من الفنانات المغربيات، إلى جانب امتلاكها قاعدة واسعة من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين ودعوها بكلمات مؤثرة، معبرين عن أملهم في أن تكشف نتائج التحقيق والتشريح الطبي الحقيقة كاملة حول هذه الفاجعة.